أكدت الدكتورة هدى عبد العزيز، أستاذة الفنون والحضارة، أن الخصوصية الثقافية لا تختفي مع مرور الزمن، بل تتجدد وتتطور باستمرار. وأوضحت أن الهوية الثقافية ليست ثابتة، بل تتغير وتتكيف وفق التحولات التاريخية والسياسية والاجتماعية التي تمر بها المجتمعات.
التداخل الحضاري يصنع شخصية فريدة
وأضافت أستاذة الفنون والحضارة، خلال لقائها في برنامج «صباح جديد» على قناة القاهرة الإخبارية، أن التداخلات الحضارية والثقافية بين الشعوب المختلفة تسهم في تشكيل شخصية مميزة وفريدة لكل أمة. وأشارت إلى أن هذه التغيرات لا تلغي الجذور أو الخصوصية الثقافية، بل تعيد تشكيلها بصورة أكثر تنوعًا وثراءً.
الأصالة والتطور وجهان للهوية
وشددت الدكتورة هدى عبد العزيز على أن الهوية الحقيقية تقوم على الجمع بين الأصالة والتطور. فبعض السمات الثقافية تظل متأصلة وممتدة عبر الزمن، رغم تأثرها بالتغيرات السياسية واختلاف العصور والتجارب الإنسانية. وأكدت أن هذه الديناميكية تثري الثقافة وتحافظ على استمراريتها.



