حاتم بن عرفة يهين جونينيو أسطورة ليون: أنت مجرد منفذ ركلات حرة!
حاتم بن عرفة يهين جونينيو: مجرد منفذ ركلات حرة

حاتم بن عرفة يهين جونينيو أسطورة ليون: أنت مجرد منفذ ركلات حرة!

بعد مرور أكثر من عقدين، لا تزال الحكاية الطريفة التي جمعت النجم الفرنسي حاتم بن عرفة بأسطورة أولمبيك ليون جونينيو تثير الدهشة والاستغراب. ففي بدايات انضمام بن عرفة إلى الفريق الأول عام 2004، أظهر سلوكاً جريئاً وغير مألوف، مما أثار استياء اللاعبين المخضرمين في غرفة ملابس النادي.

بداية غير تقليدية في عالم الاحتراف

يستذكر زملاء وأصدقاء حاتم بن عرفة السابقون كيف ترك المهاجم الفرنسي بصمته في غضون أسابيع قليلة فقط، ليس فقط بمهاراته المراوغة على أرض الملعب، بل أيضاً بتفاعلاته الصادمة خارجها. فقد كان اندماجه في عالم كرة القدم المحترفة يعكس شخصيته الفريدة كلاعبٍ شابٍ طموح.

قال سيدني جوفو، الذي لعب في ليون من عام 1999 إلى 2010: "أحياناً كانت ردود فعله تجعلك تتساءل: 'هل سيفعل ذلك حقاً؟' ولكنه كان يفعل. لم يكن يبدو دائمًا أنه يعرف كيف يتصرف مع الآخرين. في الواقع، كان يوحي بأنه يكتشف كل شيء لا علاقة له بكرة القدم".

موقف صادم مع جونينيو

أبرز مثال على هذا التهور والجرأة ما رواه وكيل بن عرفة الأول، فريدريك جيرا، حيث حدث في أحد الأيام أن طلب جونينيو - الأسطورة البرازيلية المعروفة بركلاتها الحرة المميزة - من حاتم بن عرفة جمع المعدات مع بقية اللاعبين الشباب، فرد عليه بن عرفة بجملة صادمة: "أنت مجرد منفذ ركلات حرة، لا تُصدر لي أوامر".

مع أن هذه الحكاية قد تبدو مسلية اليوم بعد مرور الزمن، إلا أنها كانت صعبة التقبل في ذلك الوقت داخل أروقة نادي ليون، الذي كان على وشك الفوز بخمسة ألقاب دوري متتالية.

تأثير بن عرفة على الفريق

وأوضح جوفو: "بعد بضعة أشهر، كان حاتم قد نفّر جميع لاعبي الفريق الأول. كان بارعاً لدرجة أنه أذلّ اللاعبين المخضرمين في غرفة الملابس دون أن يدرك ذلك". وأكمل: "منذ أول حصة تدريبية له، راوغ جميع اللاعبين الأساسيين بمهارة فائقة: مراوغات بين الأرجل، وحركات بهلوانية، كل شيء، لقد أزعجهم بشدة".

رغم هذه التوترات، تألقت موهبة حاتم بن عرفة أمام جماهير ليون لأربعة مواسم (2004-2008)، حيث لعب 92 مباراة مع النادي، مسجلاً 12 هدفاً ونال 8 ألقاب، قبل أن ينضم إلى أولمبيك مارسيليا في خطوة مهنية جديدة.