نتنياهو يوقع وثيقة الانضمام إلى «مجلس السلام» الخاص بغزة
في تطور سياسي بارز، وقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وثيقة الانضمام إلى «مجلس السلام»، وهي مبادرة دولية جديدة تهدف إلى إدارة الأوضاع في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة. جاء ذلك وفقًا لتقارير نشرتها قناة العربية، مما يشير إلى دخول ملف غزة مرحلة سياسية جديدة تعتمد على إشراف دولي وإدارة فلسطينية انتقالية.
خطة البيت الأبيض لأول اجتماع لمجلس السلام بشأن غزة
ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن البيت الأبيض يخطط لعقد أول اجتماع لقادة «مجلس السلام» بشأن قطاع غزة في 19 فبراير الجاري في واشنطن. من المتوقع أن يكون هذا الاجتماع بمثابة منصة سياسية واقتصادية لبحث مستقبل القطاع، مع التركيز على قضايا إعادة الإعمار والاستقرار الأمني.
مؤتمر لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة
بحسب موقع «أكسيوس»، فإن الاجتماع المرتقب سيأخذ أيضًا شكل مؤتمر لجمع التبرعات المخصصة لإعادة إعمار غزة. وأشار الموقع إلى أن الخطط لا تزال في مراحلها الأولية، وقد تخضع للتعديل وفق تطورات المشهد السياسي والأمني في المنطقة، مما يعكس الطبيعة الديناميكية لهذه المبادرة الدولية.
الخطة الأمريكية متعددة المراحل بشأن غزة
كانت الولايات المتحدة قد أعلنت في 14 يناير الماضي بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة، لإنهاء الأزمة في قطاع غزة. تشمل هذه المرحلة إعادة إعمار القطاع، ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، إلى جانب تشكيل إدارة فلسطينية انتقالية ذات طابع تكنوقراطي.
تشكيل «مجلس السلام» وإدارة غزة
كشف البيت الأبيض عن تشكيل «مجلس السلام» المعني بالإشراف على إدارة قطاع غزة، برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واعتماد لجنة فلسطينية لإدارة شؤون القطاع خلال المرحلة الانتقالية. هذا المجلس يهدف إلى تنسيق الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة.
لجنة فلسطينية تكنوقراطية لإدارة غزة
أوضح البيت الأبيض أن اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة يرأسها علي شعث، وهو فلسطيني من قطاع غزة شغل سابقًا عدة مناصب في السلطة الفلسطينية. أكد شعث أن اللجنة بدأت أعمالها رسميًا في 15 يناير من العاصمة المصرية القاهرة، وتتكون من 15 شخصية فلسطينية مهنية ذات طابع وطني، مما يعزز آفاق الإدارة الفعالة للقطاع.
تشير هذه التحركات إلى دخول ملف غزة مرحلة سياسية جديدة، تعتمد على إشراف دولي وإدارة فلسطينية انتقالية، وسط ترقب إقليمي ودولي لمآلات «مجلس السلام» ودوره في رسم مستقبل القطاع خلال الفترة المقبلة. هذه التطورات تبرز أهمية المتابعة المستمرة للسياسات الدولية المتعلقة بغزة.