الفضة تستعيد بريقها: ارتفاع قوي في الأسعار عالمياً ومحلياً بعد اتفاق أمريكي إيراني
الفضة تستعيد بريقها بارتفاع 5% بعد اتفاق أمريكي إيراني (08.04.2026)

الفضة تستعيد بريقها: ارتفاع قوي في الأسعار عالمياً ومحلياً بعد اتفاق أمريكي إيراني

شهدت أسعار الفضة ارتفاعاً ملحوظاً اليوم، حيث استعادت بريقها لتصل إلى أعلى مستوى منذ أسبوعين، وذلك في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. هذا الارتفاع يعكس تحولاً في المشهد الاقتصادي والسياسي، مع تأثيرات مباشرة على الأسواق المحلية والعالمية.

ارتفاع عالمي مدفوع بالأحداث السياسية

ارتفعت أسعار الفضة عالمياً بأكثر من 5%، لتصل إلى 76.70 دولار للأونصة يوم الأربعاء، وهو أعلى مستوى منذ 18 مارس. هذا الصعود يأتي بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، مما أدى إلى تخفيف المخاوف بشأن التضخم المدفوع بالطاقة. وفقاً لبيانات من مزود البيانات الاقتصادية ترادينج إيكونوميكس، دفعت هذه التطورات المستثمرين إلى تعديل توقعات سعر الفائدة لعام 2026، مع توقعات بأن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على تكاليف الاقتراض دون تغيير هذا العام.

تفاصيل الأسعار المحلية في الصاغة

على الصعيد المحلي، سجلت أسعار الفضة في الصاغة ارتفاعات متواضعة ولكنها ملحوظة. حيث بلغ سعر الفضة عيار 999 سويسري 135 جنيهاً للشراء و130 جنيهاً للبيع، فيما وصل سعر الفضة 999 مصري إلى 133 جنيهاً للشراء و128 جنيهاً للبيع. أما عيار 925، فقد سجل 125 جنيهاً للشراء و120 جنيهاً للبيع. هذه الأسعار تعكس التأثير الإيجابي للأحداث العالمية على السوق المحلي، مع زيادة الطلب على المعدن الأبيض كوسيلة للتحوط.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير الاتفاق على أسواق المعادن

يشمل الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران إطار تفاوض من 10 نقاط وإعادة فتح مضيق هرمز، مما ساهم في استقرار أسواق الطاقة والمعادن. تعمل المعادن الثمينة مثل الفضة عادة كوسيلة للتحوط ضد التضخم وعدم اليقين، ولكن جاذبيتها تضعف في بيئة ذات أسعار فائدة مرتفعة بسبب نقص العائد. منذ بدء الصراع الإيراني في 28 فبراير، انخفضت الفضة بنسبة 18%، لكن الارتفاع الحالي يشير إلى تعافي جزئي.

آفاق مستقبلية لأسعار الفضة

مع استمرار المفاوضات وتخفيف التوترات في المنطقة، من المتوقع أن تشهد أسعار الفضة استقراراً نسبياً في الفترة القادمة. ومع ذلك، يبقى السوق حساساً لأي تطورات سياسية أو اقتصادية، خاصة فيما يتعلق بسياسات الفائدة والتضخم. ينصح الخبراء المستثمرين بمراقبة هذه العوامل عن كثب لاتخاذ قرارات مستنيرة في أسواق المعادن الثمينة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي