المونوريل يخلق 12 ألف فرصة عمل ويشكل نقلة حضارية في النقل الجماعي بالقاهرة
المونوريل يوفر 12 ألف فرصة عمل ويحقق نقلة حضارية في النقل (12.04.2026)

المونوريل يتيح 12000 فرصة عمل لتصميم وتنفيذ الأعمال المدنية

في زيارة ميدانية مهمة، قام الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، يرافقه المهندس وجدي رضوان نائب الوزير للجر الكهربائي والسكك الحديدية، واللواء طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق، والمهندس إبراهيم بخيت نائب رئيس الهيئة، بتفقد مشروع مونوريل غرب النيل. هذا المشروع الضخم يمتد من محطة أكتوبر الجديدة وحتى محطة وادي النيل، بطول إجمالي يبلغ 43.8 كيلومتراً.

تفاصيل المشروع والجولة التفقدية

يشتمل المشروع على 13 محطة رئيسية، تشمل محطات أكتوبر الجديدة، جامعة الأهرام الكندية، السادات، جامعة 6 أكتوبر، نقابة المهندسين، مول مصر، مدينة الشيخ زايد، طريق الإسكندرية، المنصورية، المريوطية، الطريق الدائري، بشتيل، ووادي النيل. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن المشروع مركز السيطرة والتحكم والورشة الرئيسية، التي تبلغ مساحتها حوالي 80 فداناً (336,000 متر مربع) وتضم 13 مبنى.

خلال الجولة، تابع الوزير التقدم في معدلات تنفيذ المشروع، بما في ذلك الأعمال الكهروميكانيكية وتشطيبات المحطات والجدول الزمني لتجارب التشغيل. كما تفقد مبنى مركز السيطرة والتحكم في ورشة المونوريل، حيث اطلع على نسبة تنفيذ الأعمال المدنية والمباني المختلفة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

القطارات والاستغلال التجاري

تم وصول 30 قطاراً من إجمالي 30 قطاراً مخططاً للمشروع، بإجمالي 120 عربة، حيث يتكون كل قطار من 4 عربات. كما تمت متابعة الاستغلال التجاري للمشروع عبر الإعلانات على أعمدة المونوريل والمحطات، ضمن خطة وزارة النقل لتحقيق عائد مادي يساهم في تقديم خدمات مميزة للركاب واستدامة المشروعات.

توجيهات الوزير وأهمية المشروع

وجه الوزير بضرورة العمل على مدار الساعة للانتهاء من تنفيذ كافة قطاعات المشروع وفقاً للجدول الزمني المحدد. وأكد أن المشروع سيساهم في خدمة التوسعات العمرانية الكبيرة في مدينة 6 أكتوبر، مثل مشروع الإسكان الاجتماعي ومشروعات التنمية جنوب أكتوبر، كما يتكامل مع الخط الثالث لمترو الأنفاق عند محطة وادي النيل، ومع محطة أكتوبر بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع، ومع شبكة السكك الحديدية في منطقة بشتيل.

نقلة حضارية في النقل الجماعي

أشار الوزير إلى أن مشروع المونوريل يمثل نقلة حضارية كبيرة في وسائل النقل الجماعي، حيث يتميز بكونه سريعاً وعصرياً وآمناً، ويوفر استهلاك الوقود، ويخفض معدلات التلوث البيئي، ويخفف الاختناقات المرورية. كما يجذب الركاب لاستخدامه بدلاً من السيارات الخاصة، مما يساهم في تقليل استهلاك الوقود والمحروقات.

يتم تنفيذ المونوريل على مسار علوي، مع إمكانية تنفيذه في الشوارع الضيقة والمزدحمة ذات الانحناءات الأفقية الصغيرة، دون شغل حيز كبير، وفي مدة تنفيذ قصيرة نسبياً، مع قدرة نقل كبيرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

إحصائيات ومزايا إضافية

يبلغ الطول الإجمالي لمشروع المونوريل (شرق/غرب النيل) حوالي 100 كيلومتر، بعدد 35 محطة، وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل خط 600 ألف راكب يومياً. ويتكون قطار المونوريل من 4 عربات، مع خطط لزيادتها إلى 8 عربات مستقبلاً مع زيادة الكثافة السكانية.

يخدم المشروع العديد من المدارس والجامعات مثل جامعة الأهرام الكندية وجامعة 6 أكتوبر، والمساجد مثل مسجد الحصري ومسجد الشرطة، والمستشفيات مثل دار الفؤاد، والتجمعات التجارية مثل مول مصر ومول العرب، والمناطق السكنية الجديدة والصناعية. كما أسهم المشروع في توفير 12000 فرصة عمل مباشرة لتصميم وتنفيذ الأعمال المدنية والكهروميكانيكية، وحوالي 8000 فرصة عمل غير مباشرة في الصناعات والخدمات المرتبطة، بالإضافة إلى فرص العمل في مجال الإدارة والتشغيل.