كشف وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عن تفاصيل جديدة حول التمويل العقاري المخصص لمشروعات الإسكان الاجتماعي في مصر، حيث أعلن أن إجمالي التمويل المتاح يصل إلى 1.5 تريليون جنيه مصري، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز قطاع الإسكان وتحقيق التنمية العمرانية.
تفاصيل التمويل العقاري
أوضح الوزير أن هذا التمويل الضخم يهدف إلى دعم بناء وتطوير شقق الإسكان الاجتماعي، مع التركيز على تلبية احتياجات المواطنين من ذوي الدخل المحدود والمتوسط. وأشار إلى أن العمل في هذه المشروعات سيتواصل حتى شهر يناير من عام 2026، مما يضمن استدامة الجهود وتحقيق الأهداف المرجوة في مجال الإسكان.
أهداف المشروع
يهدف التمويل العقاري إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، من بينها:
- توفير وحدات سكنية ميسورة التكلفة للمواطنين.
- تعزيز الاستقرار الاجتماعي من خلال تحسين ظروف المعيشة.
- تحفيز قطاع البناء والتشييد، مما يساهم في خلق فرص عمل جديدة.
- دعم خطط التنمية العمرانية المستدامة في مختلف المحافظات.
آليات التنفيذ
سيتم تنفيذ المشروع من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص، مع توجيه التمويل نحو مشروعات الإسكان الاجتماعي التي تتميز بمعايير جودة عالية وتصاميم حديثة. كما سيتم مراقبة سير العمل بشكل دوري لضمان الالتزام بالجداول الزمنية والميزانيات المحددة.
وأكد الوزير أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية شاملة لمواجهة التحديات السكنية في مصر، مع التركيز على توفير حلول مبتكرة وفعالة تلبي احتياجات المجتمع. كما تم التأكيد على أهمية التعاون مع المؤسسات المالية والمصرفية لتسهيل عمليات التمويل وضمان وصوله إلى المستفيدين المستهدفين.
من المتوقع أن يساهم هذا التمويل العقاري الكبير في تحسين مؤشرات الإسكان في البلاد، وتعزيز ثقة المستثمرين في قطاع العقارات، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني بشكل عام. كما سيساعد في تخفيف الضغط على المدن الكبرى من خلال تشجيع التوسع العمراني في المناطق الناشئة.