برنامج مودة: خفض معدلات الطلاق ودعم المتعافين من الإدمان لتعزيز الاستقرار الأسري
مودة: خفض الطلاق ودعم المتعافين من الإدمان

برنامج مودة: جهود متواصلة لتعزيز الاستقرار الأسري ودعم المتعافين من الإدمان

أكد الدكتور أيمن عبدالعزيز السيد، المنسق التنفيذي لبرنامج «مودة» بوزارة التضامن الاجتماعي، أن البرنامج يمثل مبادرة رئاسية أُطلقت عام 2018 خلال المؤتمر الوطني السادس للشباب بجامعة القاهرة، وذلك استجابة للتحدي المجتمعي المتزايد المتمثل في ظاهرة الطلاق.

أهداف برنامج مودة في الحفاظ على كيان الأسرة

وأوضح السيد خلال استضافته في برنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، والذي يقدمه الإعلاميان باسم طبانة ومروة فهمي، أن برنامج مودة يهدف بشكل أساسي إلى الحفاظ على كيان الأسرة المصرية من خلال نشر الوعي بأسس اختيار شريك الحياة، وتقديم الدعم والإرشاد الأسري للمقبلين على الزواج والمتزوجين.

وأشار إلى أن هذه الجهود تتركز على الحد من النزاعات الأسرية التي قد تؤدي إلى الانفصال، مما يساهم في خفض معدلات الطلاق وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

توسيع نطاق البرنامج ليشمل المتعافين من الإدمان

ولفت السيد إلى أنه منذ عام 2020، تم توسيع نطاق برنامج مودة ليشمل المتعافين من الإدمان، وذلك بالتنسيق مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، نظرًا للتحديات الاجتماعية والأسرية الكبيرة التي يواجهونها خلال رحلة التعافي.

وبيّن أن المتعافي قد يواجه مشكلات مثل فقدان خطيبته أو زوجته بسبب قضايا الثقة أو تداعيات فترة الإدمان، مما يستدعي تدخلًا مهنيًا متخصصًا لإعادة بناء جسور الثقة وتعزيز التماسك داخل الأسرة.

الآثار الإيجابية لبرنامج مودة على المجتمع

يأتي هذا التوسيع في إطار الجهود الشاملة لبرنامج مودة لمعالجة القضايا الأسرية المعقدة، حيث يعمل البرنامج على:

  • توفير الدعم النفسي والاجتماعي للأسر المتأثرة بالطلاق أو الإدمان.
  • تعزيز مهارات التواصل وحل النزاعات بين الأزواج.
  • بناء شراكات مع مؤسسات المجتمع المدني لتحقيق أهداف البرنامج.

وبهذا، يساهم برنامج مودة في خلق بيئة أسرية أكثر استقرارًا ودعمًا، مما ينعكس إيجابًا على تماسك المجتمع المصري ككل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي