أغلى كوب شاي في تاريخ الأهلي.. 5 صفقات مكلفة خارج الخدمة
شهد النادي الأهلي في الآونة الأخيرة تعاقدات عديدة في سوق الانتقالات، لكن بعض هذه الصفقات تحولت إلى عبء مالي وفني، حيث لم تشارك سوى لدقائق قليلة، ولم تحقق أي استفادة تذكر للقلعة الحمراء. هذه الصفقات، التي كبدت خزينة النادي ملايين الجنيهات، باتت خارج نطاق الخدمة، مما أثار تساؤلات كبيرة داخل المؤسسة الرياضية حول جدوى هذه الاستثمارات.
يوسف أيمن: إعارة باهظة الثمن
انضم المدافع يوسف أيمن إلى الأهلي في يوليو 2024، قادماً من نادي الدحيل القطري، في صفقة إعارة لموسم واحد، كلفت النادي 850 ألف دولار، بما يعادل 42 مليون جنيه مصري. ومع ذلك، شارك اللاعب في مباراتين فقط، بواقع 78 دقيقة، ولم يقدم أي مردود فني ملحوظ. المدرب السويسري مارسيل كولر لم يكن مقتنعاً به، وطالب بقطع إعارته مبكراً.
أشرف داري: انتقال محفوف بالمخاطر
انتقل اللاعب المغربي أشرف داري إلى الأهلي في 28 أغسطس 2024، بقيمة تسويقية بلغت 2 مليون يورو. شارك دقيقة واحدة فقط في مباراة العين الإماراتي، قبل أن يتعرض لإصابة في الكاحل. كلفت الصفقة مليون دولار مقدمًا، مع بقاء 900 ألف دولار مستحقة. رفع الأهلي اسمه من القائمة، ورفض اللاعب خوض تجربة أخرى في الدوري المصري، مطالباً بمستحقاته التي تتجاوز 2 مليون دولار.
عمر الساعي: صفقة مستقبلية بلا مشاركة
انضم عمر الساعي إلى الأهلي في موسم 2024-2025، قادماً من النادي الإسماعيلي، في صفقة بلغت قيمتها 930 ألف دولار لمدة خمس سنوات. لكنه غاب عن جميع المباريات في ذلك الموسم، بسبب عدم اقتناع المدرب كولر به، مما دفع النادي لإعارته إلى النادي المصري البورسعيدي لتحقيق استفادة فنية.
أنتوني موديست: أغلى كوب شاي
رحل المهاجم الفرنسي أنتوني موديست عن الأهلي بعد تجربة فاشلة استمرت 8 أشهر، حيث أحرز 5 أهداف فقط في جميع البطولات. حصل على 1.5 مليون دولار كراتب، بما يعادل 73 مليون جنيه مصري، بالإضافة إلى 250 ألف دولار كمكافآت، وتكاليف الإقامة وسيارة خاصة. تكلفة التعاقد معه تجاوزت 100 مليون جنيه، دون أي مردود فني قوي، مما جعل البعض يصفه بـ"أغلى كوب شاي" في تاريخ النادي.
يلسين كامويش: إعارة غير مجدية
انضم الأنجولي يلسين كامويش إلى الأهلي في صفقة إعارة، حصل خلالها على 100 ألف دولار من راتبه البالغ 400 ألف دولار. ينص عقده على شراء تلقائي في حال تسجيل 15 هدفاً، لكنه شارك في عدة مباريات دون تقديم أي مردود فني، ونال انتقادات واسعة من الخبراء، الذين طالبوا بقطع إعارته.
هذه الصفقات الخمس تبرز تحديات إدارة النادي الأهلي في سوق الانتقالات، حيث تحولت استثمارات مالية ضخمة إلى خسائر، دون تحقيق أي عائد فني يذكر، مما يستدعي مراجعة استراتيجيات التعاقد في المستقبل.