حلم مشجع الشعر ليس مستحيلًا.. 11 فريقًا أكملوا السلسلة فمتى يفعلها يونايتد؟
في عالم كرة القدم، حيث تتشابك الأحلام مع التحديات، تبرز قصة فرانك إيليت، المشجع الشهير لمانشستر يونايتد، الذي أطلق تحديًا فريدًا في أكتوبر 2024، تعهد فيه بعدم قص شعره حتى يتمكن فريقه المفضل من تحقيق الفوز في 5 مباريات متتالية. بعد نحو 500 يوم من الانتظار، لا يزال إيليت يحتفظ بشعره الكثيف، بينما يطرح سؤالًا كبيرًا: هل الأمر بهذه الصعوبة حقًا؟
التحدي والانتظار الطويل
بات الجميع يعرف قصة إيليت، الذي يتابعه أكثر من مليون شخص على منصة "إنستجرام"، حيث أحيى المدرب الجديد مايكل كاريك الأمل لدى هذا المشجع المخلص بعدما بدأ ولايته الثانية مع الفريق بـ4 انتصارات متتالية. حقق يونايتد الفوز على فرق قوية مثل مانشستر سيتي، وآرسنال، وفولهام، وتوتنهام هوتسبير، إلا أن التعادل مع وست هام يونايتد أمس الثلاثاء عاد بالتحدي إلى نقطة الصفر، ليبقى حلم الخماسية بعيد المنال.
آخر سلسلة انتصارات ليونايتد
آخر مرة تمكن فيها مانشستر يونايتد من تحقيق 5 انتصارات متتالية في جميع البطولات تعود إلى فترة المدرب الهولندي إريك تين هاج بين يناير وفبراير 2024. وقتها، فاز الفريق على نيوبورت كاونتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم حقق 4 انتصارات في الدوري على وولفرهامبتون، ووست هام يونايتد، وأستون فيلا، ولوتون تاون، قبل أن ينهي فولهام تلك السلسلة. هذا الإنجاز البسيط يسلط الضوء على غياب الاستمرارية الذي يعاني منه الفريق الأحمر في الآونة الأخيرة.
مقارنة مع المنافسين
في الوقت الذي يكافح فيه يونايتد لتحقيق سلسلة من 5 انتصارات، يبرز سوء مستواه مقارنة بمنافسيه في الدوري الإنجليزي الممتاز. حسب إحصائيات "أوبتا"، هناك 11 فريقًا منافسًا نجحوا في إكمال هذه السلسلة منذ آخر مرة فعلها يونايتد. من بين هذه الفرق، نجد الجار مانشستر سيتي، بالإضافة إلى فرق تكافح حاليًا للنجاة من دائرة الهبوط مثل توتنهام هوتسبير ونوتنجهام فورست. هذا التناقض يوضح التحديات الكبيرة التي يواجهها الشياطين الحمر في استعادة هيبتهم القديمة.
تأثير التحدي على المشجعين والجمهور
قصة فرانك إيليت ليست مجرد نكتة أو حدث عابر، بل أصبحت رمزًا للولاء والصبر في عالم الرياضة. مع متابعة الملايين لمصير شعره، تحول هذا التحدي إلى قضية تثير التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يضيف بعدًا إنسانيًا لفريق يمر بفترة صعبة. هل سينجح يونايتد قريبًا في كسر هذه اللعنة وإسعاد مشجعيه؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة، لكن المؤكد أن الطريق لا يزال طويلًا أمام تحقيق حلم الخماسية.