بلاتيني يشن هجوماً عنيفاً على إنفانتينو: "مجرد إداري يعشق الأثرياء ويفتقر لمكانة قيادة الفيفا"
أطلق ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، موجة انتقادات حادة وجارحة ضد جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، حيث وصفه بأنه "مجرد إداري يعشق الأثرياء" ويفتقر تماماً للخصائص والمكانة اللازمة لتولي قيادة أكبر هيكل رياضي دولي في العالم.
علاقة تاريخية تتحول إلى صراع علني
يأتي هذا الهجوم في إطار علاقة عمل سابقة بين الرجلين، حيث شغل إنفانتينو منصب السكرتير العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم خلال فترة رئاسة بلاتيني لليويفا، مما يعني أن كل منهما يعرف الآخر جيداً من الداخل. وقال بلاتيني في تصريحات نقلها موقع "فوت ميركاتو" الإيطالي: "إنفانتينو يفتقر لخصائص رئيس الفيفا ولا يملك شيئاً من المكانة اللازمة لتولي شؤون كرة القدم العالمية".
انتقادات متعددة الجوانب
وأضاف بلاتيني موضحاً وجهة نظره: "لقد قلتُ سابقاً إن إنفانتينو أمين عام جيد في الفيفا، لكنه ليس رئيساً مناسباً للاتحاد الدولي للعبة، إنه يمارس السياسة بدلاً من تطوير اللعبة". وتابع قائلاً: "ولا أعتقد أنه بارع في السياسة أيضاً، يمارسها دون أن يتقن ذلك، إنه إداري جيد ولكن كونه رئيساً للفيفا، فليس لديه الشخصية اللازمة لذلك، ولا أعتقد أنه سيملكها يوماً".
واستكمل بلاتيني هجومه قائلاً: "الرئاسة شيء مختلف تماماً، يجب أن تكون مثل المهاجم الصريح لكي تحسن إدارة شؤون الفيفا، إنه معجب كبير بالأثرياء وأصحاب النفوذ، لطالما كان كذلك، عندما كان أميناً عاماً، كان لديه رئيس وأشخاص آخرون في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يديرون شؤونه".
اتهامات شخصية وتداعيات الماضي
ولم يكتف بلاتيني بانتقاد أداء إنفانتينو المهني، بل توجه باتهامات شخصية مباشرة، حيث أفاد: "أعتقد أنه استفاد من مشاكلي، ثم وضعني في المحاكمة لأنه لم يكن يريدني أن أعود إلى التسيير في كرة القدم، ليس هو من بدأ القضية برمتها ضدي ولكنه ساهم في جرّي للمحكمة".
ويبدو أن هذه التصريحات تعكس عمق الخلاف بين الرجلين، خاصة في ظل الخلفية التاريخية التي تشمل القضايا القانونية التي واجهها بلاتيني سابقاً. وتكشف الانتقادات عن رؤية بلاتيني التي ترى أن إنفانتينو:
- يفتقر للمكانة والهيبة اللازمة لقيادة الفيفا
- يركز على ممارسة السياسة بدلاً من تطوير كرة القدم عالمياً
- يعاني من ضعف في الشخصية القيادية
- يميل بشكل مفرط نحو الأثرياء وأصحاب النفوذ
- لا يمتلك المهارات السياسية اللازمة لمنصبه
هذا الهجوم العلني من بلاتيني يأتي في وقت يشهد فيه الفيفا تحولات وتحديات متعددة على الساحة الدولية، مما يضفي أهمية خاصة على هذه الانتقادات التي قد تؤثر على صورة إنفانتينو وقيادته للاتحاد الدولي لكرة القدم في الفترة المقبلة.



