قرار الكان يُحدث زلزالًا في التصنيف العالمي: المغرب يرسخ هيمنته والسنغال تدفع الثمن
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الثلاثاء، عن تحديث استثنائي للتصنيف العالمي للمنتخبات لشهر فبراير 2026، وذلك في أعقاب التطورات الأخيرة المرتبطة بقرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وجاء هذا التحديث بعد اعتماد القرارات الرسمية التي أعقبت المباراة النهائية، والتي أسفرت عن تتويج المنتخب المغربي باللقب على حساب منتخب السنغال، بعد اعتباره فائزًا بنتيجة (3-0) جزائيًا إثر انسحاب الأخير من المواجهة.
المغرب يعزز صدارته العربية والإفريقية
بحسب التصنيف الجديد المنشور عبر الموقع الرسمي للفيفا، عزز المنتخب المغربي رصيده من النقاط، ليحافظ على موقعه في المركز الثامن عالميًا، متصدرًا ترتيب المنتخبات العربية والإفريقية، في تأكيد جديد على استقراره ضمن نخبة كرة القدم العالمية.
هذا الإنجاز يعكس الأداء القوي للمنتخب المغربي في الفترة الأخيرة، حيث استطاع الحفاظ على مكانته المرموقة بين أقوى الفرق على المستوى الدولي.
السنغال تتراجع بعد ضربة التصنيف
في المقابل، تلقى المنتخب السنغالي ضربة قوية في التصنيف، بعدما تراجع إلى المركز الرابع عشر عالميًا، مقارنة بالمركز الثاني عشر الذي كان يحتله في تصنيف شهر يناير، نتيجة فقدانه عددًا من النقاط عقب قرار اعتماد نتيجة النهائي.
هذا التراجع يسلط الضوء على الآثار السلبية لقرار الاتحاد الإفريقي على أداء السنغال في التصنيف العالمي، مما قد يؤثر على مستقبلها في المنافسات القادمة.
خلفية القرار وتداعياته القانونية
كانت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي قد أقرت رسميًا اعتبار منتخب السنغال منسحبًا من المباراة النهائية التي أُقيمت يوم 18 يناير 2026، مع اعتماد فوز المغرب وتتويجه باللقب القاري، ليحصد بذلك “أسود الأطلس” لقبهم الثاني في تاريخ البطولة.
وفي تطور جديد يزيد من تعقيد المشهد، أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم لجوءه رسميًا إلى محكمة التحكيم الرياضي، من أجل الطعن في قرار سحب اللقب، ما يفتح الباب أمام فصل جديد من الصراع القانوني قد يعيد خلط الأوراق من جديد.
هذه الخطوة تشير إلى أن الجدل حول نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 لم ينته بعد، وقد تؤدي إلى تغييرات إضافية في المشهد الكروي الإفريقي والعالمي.



