أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال حول حكم استخدام السجائر الإلكترونية، المعروفة باسم (الفيب)، للتخلص من التدخين. وأكدت أن التدخين محرم شرعًا لثبوت ضرره، وأن الحكم في السجائر الإلكترونية يعود إلى درجة الضرر الناتج عنها. فإذا كان ضررها أشد أو مساويًا للسجائر العادية، فهي ممنوعة. أما إذا كان ضررها أقل واستخدمت بقصد العلاج وبمشورة الأطباء، فيجوز استعمالها كوسيلة للإقلاع عن التدخين، استنادًا إلى قاعدة اختيار أهون البلاءين.
أمين الفتوى يوضح حكم السجائر الإلكترونية
أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن السجائر الإلكترونية وسيلة مستحدثة ومضرة بالصحة، كما أكد الأطباء. وبالتالي، الأصل عدم اللجوء إليها كبديل للتدخين العادي أو للإقلاع عنه. ومع ذلك، إذا كانت وسيلة للإقلاع ومرحلة من مراحل العلاج، وأقر الأطباء بجوازها، فلا مانع من استخدامها. أما إذا كانت مضرة وليست وسيلة للإقلاع، فيجب الابتعاد عنها.
تحذير رسمي من وزارة الصحة
أكدت وزارة الصحة والسكان أن السجائر الإلكترونية، رغم نكهاتها الجذابة، ليست بديلًا آمنًا للتدخين التقليدي. وحذرت من مخاطرها الصحية الجسيمة على الجهاز التنفسي، ودورها في زيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وشددت الوزارة على أهمية رفع الوعي بمخاطر التدخين بكافة أشكاله، داعية المواطنين إلى استغلال شهر رمضان كفرصة للإقلاع عن التدخين وتحسين الصحة العامة.
أبرز أضرار السجائر الإلكترونية
كشفت وزارة الصحة عن أضرار السجائر الإلكترونية، وتشمل:
- أضرار على الرئة: تسبب التهابًا وتلفًا في أنسجة الرئة، وترتبط بحالات إصابة رئوية حادة مثل ضيق التنفس والسعال وألم الصدر، كما أن استنشاق المواد الكيميائية والنكهات قد يضر بالجهاز التنفسي.
- الإدمان بسبب النيكوتين: تحتوي معظمها على النيكوتين الذي يسبب الإدمان، ويؤثر على الدماغ خاصة لدى الشباب، ويزيد من معدل ضربات القلب وضغط الدم.
- تأثيرات على القلب: تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وتسبب اضطراب الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم.
- مواد كيميائية ضارة: تحتوي على مواد سامة مثل المعادن الثقيلة والمواد المسرطنة، وبعض النكهات تتحول إلى مركبات ضارة عند التسخين.
- ضعف المناعة: تقلل قدرة الجسم على مقاومة العدوى، خاصة التهابات الجهاز التنفسي.



