أصدرت وزارة الصحة والسكان تقريرا شاملا للتفريق بين أعراض الجيوب الأنفية وحساسية الجيوب الأنفية، وذلك في إطار جهودها لرفع التوعية الصحية للمواطنين بشأن الأمراض السارية وغير السارية.
الفرق بين حساسية الجيوب الأنفية والتهاب الجيوب الأنفية
أوضحت وزارة الصحة والسكان الفرق بين حساسية الجيوب الأنفية والتهاب الجيوب الأنفية المزمن، مشيرة إلى أن كل حالة لها أسباب وأعراض وطرق علاج مختلفة، رغم تشابه بعض الأعراض بينهما. وأكدت الوزارة أن حساسية الجيوب الأنفية تنتج غالبًا عن التعرض لمثيرات خارجية مثل الغبار، حبوب اللقاح، أو الروائح القوية، مما يؤدي إلى تهيج الأغشية المخاطية داخل الأنف والجيوب الأنفية.
وتشمل أعراض حساسية الجيوب الأنفية: العطس المتكرر، حكة في الأنف، سيلان الأنف، واحتقان خفيف. وغالبًا ما تتحسن هذه الأعراض باستخدام مضادات الحساسية وتجنب المسببات.
في المقابل، أوضحت الوزارة أن التهاب الجيوب الأنفية المزمن هو حالة التهابية تستمر لفترة طويلة تتجاوز 12 أسبوعًا، وقد يكون نتيجة عدوى بكتيرية أو مشاكل هيكلية في الأنف. وتشمل أعراضه: انسداد الأنف المستمر، إفرازات سميكة، ألم أو ضغط في الوجه، وضعف حاسة الشم.
أهمية التشخيص الدقيق
شددت وزارة الصحة على أهمية التشخيص الدقيق من خلال الطبيب المختص، لتحديد نوع الحالة ووصف العلاج المناسب. وحذرت الوزارة من إهمال الأعراض أو الاعتماد على الأدوية دون استشارة طبية، لما قد يترتب عليه من مضاعفات صحية خطيرة.
ونصحت الوزارة المواطنين بضرورة الحفاظ على نظافة الأنف، وتجنب مسببات الحساسية، واللجوء إلى الطبيب عند استمرار الأعراض لتجنب المضاعفات الصحية. كما دعت إلى متابعة النشرات التوعوية الصادرة عنها للتعرف على أحدث الإرشادات الصحية.



