الناتو يحذر من رد مدمر على أي هجوم ويؤكد جاهزية الحلف العسكرية الكاملة
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن الحلف سيواجه بحزم أي محاولة لمهاجمته، مشددًا على أن الرد سيكون «مدمرًا»، في رسالة ردع واضحة تعكس تماسك الحلف واستعداده الكامل للدفاع عن أعضائه.
رسالة ردع واضحة من حلف الناتو
وأوضح الأمين العام أن مبدأ الدفاع الجماعي المنصوص عليه في المادة الخامسة من ميثاق الناتو لا يزال حجر الأساس في سياسة الحلف، مؤكدًا أن أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً على الحلف بأكمله.
أمين الناتو يعلن الجاهزية العسكرية الكاملة للحلف
وأشار مارك روته إلى أن قوات الناتو في أعلى درجات الجاهزية، مع تعزيز الانتشار العسكري والتنسيق الدفاعي بين الدول الأعضاء، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي تهديدات محتملة.
وأكد الأمين العام أن الحلف ملتزم بحماية أمن وسيادة جميع أعضائه، داعيًا أي أطراف تفكر في استهداف الناتو إلى إدراك العواقب الوخيمة لمثل هذه الخطوة.
وتأتي تصريحات الأمين العام في ظل تصاعد التوترات الدولية، حيث يسعى الناتو إلى توجيه رسالة طمأنة لحلفائه وتحذير واضح لأي جهة قد تفكر في اختبار قوة الحلف أو تهديد أمنه.
تصريحات حول جرينلاند والقطب الشمالي
في وقت سابق، نقلت وكالة «أ ف ب» عن مسؤول في حلف الناتو قوله: «نخطط لمهمة دفاعية في القطب الشمالي».
من جانبه، أكد ينس فريدريك نيلسن، رئيس وزراء جرينلاند، أن الولايات المتحدة لم تتراجع عن طموحاتها تجاه الجزيرة، مشيرًا إلى أن الرغبة الأمريكية في الاستحواذ على جرينلاند أو فرض نفوذ مباشر عليها لا تزال قائمة، رغم استبعاد الخيار العسكري في المرحلة الحالية.
وأوضح رئيس وزراء جرينلاند أن واشنطن استبعدت في الوقت الراهن اللجوء إلى القوة العسكرية، إلا أن ذلك لا يعني تغيرًا في جوهر الموقف الأمريكي، مؤكدًا أن التحركات السياسية والدبلوماسية ما زالت تعكس اهتمامًا أمريكيًا متزايدًا بالسيطرة على الجزيرة أو توسيع نفوذها فيها.