حسن الرداد: المرشح الأبرز لوزارة العمل بخبرة 15 عامًا في 4 مناصب قيادية
حسن الرداد مرشح وزارة العمل بخبرة 15 عامًا في 4 مناصب

حسن الرداد: المرشح الأبرز لوزارة العمل بخبرة 15 عامًا في 4 مناصب قيادية

يبرز اسم حسن الرداد كواحد من أقوى المرشحين لتولي حقيبة وزارة العمل، حيث يتمتع بخبرة واسعة تصل إلى أكثر من 15 عامًا في ديوان عام الوزارة، متدرجًا في أكثر من 4 مناصب قيادية هامة. يُعتبر الرداد، البالغ من العمر 52 عامًا، ثاني وزير يتولى هذا المنصب من داخل الديوان العام بعد ناهد عشري، مما يجعله أول وزير تكنوقراطي في تاريخ الوزارة التي كانت تُعرف سابقًا باسم وزارة القوى العاملة.

مسار مهني حافل بالإنجازات

بدأ حسن الرداد مسيرته المهنية في عام 2014 كمدير عام لإدارة التفتيش بالوزارة في عهد الوزيرة ناهد العشري، ثم تدرج في المناصب التالية:

  • رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير في عهد الوزير محمد سعفان.
  • رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية.
  • وكيل وزارة القوى العاملة في محافظات أسوان والإسكندرية والإسماعيلية.
  • رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية بالوزارة.

هذا المسار المتنوع أكسبه خبرة عميقة في ملفات العمل والتدريب المهني، مما جعله مرشحًا قويًا للمنصب الوزاري.

دور بارز في رعاية العمالة المصرية بالسعودية

شغل الرداد منصب الملحق العمالي لوزارة القوى العاملة في المملكة العربية السعودية لمدة 3 سنوات، حيث نال شهرة كبيرة بفضل جهوده الملموسة في رعاية العمالة المصرية وحل مشاكلها، خاصة فيما يتعلق بقضايا الكفالة. حظيت جهوده باستحسان الدبلوماسية المصرية ووزارة الخارجية، مما أدى إلى تعيينه لاحقًا كمدير عام للتفتيش بديوان عام الوزارة بدرجة وكيل وزارة، للاستفادة من خبراته في معالجة مشاكل العمال التي تفاقمت بعد أحداث يناير 2011.

أسباب ترشيحه لمنصب وزير العمل

تتمثل الأسباب الرئيسية وراء ترشيح حسن الرداد لمنصب وزير العمل في:

  1. خبرته الكبيرة في حل مشاكل عمال القطاع الخاص، المكتسبة خلال فترة عمله في مديريات القوى العاملة بأسوان والإسكندرية والإسماعيلية.
  2. اهتمامه البالغ بملفات التدريب المهني، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لرفع معدلات التدريب وخلق فرص عمل غير تقليدية.
  3. تركيزه على توفير فرص العمل اللائق لطلاب المدارس الفنية وخريجي المدارس التكنولوجية، بهدف تنويع سوق العمل المحلي والخارجي.

باختصار، يمثل حسن الرداد خيارًا استراتيجيًا لقيادة وزارة العمل، بفضل مسيرته المهنية الغنية وتوجهاته نحو تطوير سوق العمل المصري.