ارتفاع قياسي لأسهم الأسواق الناشئة مدفوعاً بطفرة الرقائق وتفاؤل المستثمرين
ارتفاع قياسي لأسهم الأسواق الناشئة بفضل قطاع الرقائق

ارتفاع قياسي لأسهم الأسواق الناشئة في فبراير مدفوعاً بطفرة التكنولوجيا

شهدت أسواق الأسهم الناشئة ارتفاعاً ملحوظاً هو الأعلى منذ نهاية يناير الماضي، حيث سجلت قفزة كبيرة يوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير 2026، مدفوعة بتجدد ثقة المستثمرين في قطاع التكنولوجيا وتلاشي المخاوف المتعلقة بفقاعة الذكاء الاصطناعي.

دور قطاع الرقائق في دفع المؤشرات لأعلى

ارتفع مؤشر "إم إس سي آي" للأسواق الناشئة بنسبة 0.7%، مع تسجيل سهم "تايوان لصناعة أشباه الموصلات" (TSMC) مستوى قياسياً تاريخياً، مما جعله المحرك الرئيسي لهذا الصعود. وجاءت هذه القفزة عقب أنباء عن احتمالية حصول شركات تايوانية على إعفاءات من الرسوم الجمركية الأمريكية المرتقبة على الرقائق الإلكترونية، مما عزز التفاؤل في الأسواق.

تفاؤل اقتصادي وتوقعات نمو متزايدة

في خطوة تعكس قوة قطاع التكنولوجيا، رفع بنك "سوسيتيه جنرال" توقعاته لنمو اقتصاد تايوان بشكل حاد من 3% إلى 6.3%. واستند البنك في هذا التعديل إلى الأداء القوي للناتج المحلي الإجمالي في الربع الأخير، مع توقعات باستمرار زخم صادرات التكنولوجيا حتى نهاية عام 2026.

تباين الأداء الإقليمي واستقرار العملات

شهد مؤشر عملات الأسواق الناشئة مكاسب لليوم الثالث على التوالي، مع تباين الأداء في الأقاليم المختلفة:

  • قاد البات التايلندي الارتفاعات بنسبة 0.3% بفضل انحسار التوترات السياسية.
  • وصل الريال البرازيلي لأقوى مستوياته في أسبوع، وسط ترقب لبيانات التضخم التي قد تدفع البنك المركزي للتحرك.
  • تراجع الفورنت المجري بنسبة 0.3%، بينما انتعشت السندات الرومانية لأجل 2036، مسجلة أدنى عوائد لها منذ عام 2024.

يأتي هذا الصعود في إطار موجة من التفاؤل الاقتصادي، حيث تشير التوقعات إلى استمرار نمو القوى الآسيوية، مدعوماً بمكاسب قوية لشركات أشباه الموصلات وتلاشي المخاوف من فقاعة الذكاء الاصطناعي، مما يعزز ثقة المستثمرين في الأسواق الناشئة على المدى المتوسط.