تأكيد على التضامن المصري مع سلطنة عمان في ظل التحديات الإقليمية
في تطور دبلوماسي بارز، نقل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، رسالة تضامن رسمية من مصر إلى سلطنة عمان، خلال لقائه مع السلطان هيثم بن طارق في العاصمة مسقط. وأكد الوزير المصري أن بلاده تقف إلى جانب السلطنة في هذا الظرف الإقليمي الدقيق، مما يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.
تأكيد على دعم مصر لجهود الوساطة والأمن
خلال اللقاء، أشاد الدكتور بدر عبد العاطي بجهود سلطنة عمان في مجال الوساطة ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة. وأوضح أن مصر تثمن هذه الجهود، معرباً عن رفض بلاده لأي ذرائع تُستخدم لتبرير الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما شدد على أن أمن سلطنة عمان والخليج العربي يُعد امتداداً أصيلاً للأمن القومي المصري، مما يؤكد الترابط الاستراتيجي بين الجانبين.
تضامن كامل في مواجهة التحديات الأمنية
وتابع وزير الخارجية المصري حديثه مؤكداً على وقوف مصر وتضامنها الكامل مع سلطنة عمان الشقيقة في مواجهة التحديات الأمنية والاعتداءات المرفوضة وغير المبررة. وأشار إلى أن هذا التضامن يأتي في إطار العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة التي تربط البلدين، مع التركيز على أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
هذا اللقاء يسلط الضوء على الدور الدبلوماسي النشط لمصر في المنطقة، ويعزز من جهود التعاون الثنائي لمواجهة التحديات الراهنة، بما يدعم مسارات السلام والأمن في الخليج العربي والعالم العربي ككل.
