تعطيل الدراسة في 20 محافظة بسبب سوء الأحوال الجوية
في إجراء احترازي لحماية سلامة الطلاب، أعلنت عشرون محافظة على مستوى جمهورية مصر العربية تعطيل الدراسة اليوم، الخميس الموافق 2 أبريل 2026، وذلك بسبب سوء حالة الطقس والتقلبات الجوية التي تشهدها البلاد. وشمل قرار التعطيل جميع المدارس الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى المعاهد الأزهرية، في محافظات تشمل القاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية والإسكندرية والدقهلية والغربية والمنوفية وكفر الشيخ ودمياط وبورسعيد والإسماعيلية وبني سويف والفيوم والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا والوادي الجديد، وكذلك محافظة مطروح.
تأجيل امتحانات مارس لتحقيق تكافؤ الفرص
في سياق متصل، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بيانًا رسميًا بشأن موقف الدراسة والامتحانات، حيث أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، عن تأجيل امتحانات الشهر التي كان مقررًا عقدها اليوم، وذلك في جميع المحافظات التي لم تُعلن تعطيل الدراسة. وأكدت الوزارة أن هذا القرار يأتي حرصًا على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب على مستوى الجمهورية، في ظل اختلاف قرارات تعطيل الدراسة من محافظة لأخرى.
تنسيق مستمر مع المحافظين ومتابعة الأحوال الجوية
أوضحت الوزارة أن قرارات تعطيل الدراسة يتم اتخاذها بالتنسيق مع المحافظين، وفقًا لتقدير كل محافظة لحالة الطقس وظروفها المحلية، مع استمرار متابعة تطورات الأحوال الجوية بشكل لحظي. كما دعت غرف عمليات المحافظات المواطنين إلى توخي الحذر أثناء التنقل، خاصة في أوقات سقوط الأمطار، مع التأكيد على رفع درجة الاستعداد بكافة الأجهزة التنفيذية للتعامل مع أي تداعيات ناتجة عن التقلبات الجوية.
توقعات هيئة الأرصاد الجوية
جاءت هذه القرارات في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها المحافظات لمواجهة موجة الطقس غير المستقر، حيث أشارت تقارير هيئة الأرصاد الجوية إلى احتمالية سقوط أمطار متفاوتة الشدة على عدد من المناطق، ما قد يؤثر على حركة المواطنين والطلاب. وتشمل التوقعات نشاطًا للرياح وسقوط أمطار في عدة مناطق، مما دفع السلطات إلى اتخاذ هذه الإجراءات الوقائية.
ردود فعل واستعدادات
في هذا الصدد، أكدت مصادر رسمية أن جميع الأجهزة التنفيذية في المحافظات المعنية في حالة تأهب قصوى للتعامل مع أي طوارئ قد تنتج عن سوء الأحوال الجوية. كما تم توجيه تعليمات للمدارس والمؤسسات التعليمية بتعليق الأنشطة الخارجية وتوفير بدائل تعليمية عبر المنصات الإلكترونية حيثما أمكن، لضمان استمرارية العملية التعليمية دون تعريض الطلاب للخطر.
يذكر أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة الدولة لضمان سلامة المواطنين، خاصة في ظل الظروف الجوية الصعبة، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لتحقيق أقصى درجات الحماية والاستجابة الفعالة.



