ماجد الكدواني يغوص في أعماق شخصية "مصطفى" بمسلسل "كان ياما كان"
أكد الفنان ماجد الكدواني أنه تحمس بشدة لتجسيد شخصية "مصطفى" في المسلسل الدرامي "كان ياما كان" منذ اللحظة الأولى التي قرأ فيها السيناريو، مشيرًا إلى أن الفكرة لفتت انتباهه بشكل كبير بعد مناقشته مع الكاتبة شيرين دياب.
تسليط الضوء على قضية الطلاق والتفكك الأسري
أوضح الكدواني خلال استضافته في برنامج "رمضان القاهرة" مع الإعلامية عهد العباسي عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن العمل يتناول بشكل عميق قضية الطلاق والتفكك الأسري، مع التركيز على الآثار النفسية المترتبة على الأبناء، سواء كانوا بنات أو أولاد.
وأضاف أن المسلسل لا يقتصر على هذه القضية فقط، بل يناقش أيضًا التغيرات النفسية المفاجئة التي قد يمر بها الإنسان، بما يشبه أزمات منتصف العمر، حيث تتبدل الحالة الذهنية بشكل غير متوقع، مما ينعكس سلبًا على تصرفات الفرد وعلاقاته الاجتماعية والأسرية.
جاذبية الدور تكمن في الصراعات اليومية داخل البيوت
أشار الكدواني إلى أن ما جذبه لهذا الدور هو تسليط الضوء على الاختلافات في الآراء والصراعات اليومية التي تحدث داخل البيوت، وتأثيرها العميق على تماسك الأسرة واستقرارها النفسي.
كما لفت إلى أن هذه العناصر تجعل من المسلسل عملًا دراميًا مؤثرًا، حيث يقدم صورة واقعية عن التحديات التي تواجه الأسر في المجتمع المعاصر، مع التركيز على الجوانب العاطفية والنفسية التي غالبًا ما يتم تجاهلها في الأعمال الفنية.
ختامًا، أكد ماجد الكدواني أن "كان ياما كان" يمثل فرصة قيمة لتسليط الضوء على قضايا اجتماعية حساسة، معربًا عن أمله في أن يساهم العمل في زيادة الوعي حول أهمية الحفاظ على الترابط الأسري والتغلب على التحديات النفسية الناجمة عن الطلاق.