متحف تل بسطا بالزقازيق ينظم 11 جولة إرشادية لـ 197 طالباً من ذوي الهمم
متحف تل بسطا بالزقازيق يستقبل 197 طالباً من ذوي الهمم (14.03.2026)

متحف تل بسطا بالزقازيق يعزز دوره الثقافي بجولات إرشادية لذوي الهمم

أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، على الأهمية البارزة لمتحف تل بسطا الواقع في مدينة الزقازيق، باعتباره أحد أبرز المزارات الأثرية والسياحية داخل المحافظة. وأشار المحافظ إلى أن المتحف يجسد توثيقاً حياً لتاريخ المنطقة الأثرية العريق، كما يلعب دوراً محورياً في جذب السياحة الداخلية والخارجية، مما يسهم في تعزيز الاقتصاد المحوري ورفع الوعي التراثي.

فعاليات متنوعة لترسيخ الهوية المصرية

أشاد محافظ الشرقية بالدور الثقافي والتنويري الذي يضطلع به متحف تل بسطا، من خلال تنظيم الندوات وورش العمل والمعارض المؤقتة، واستضافة الفعاليات الهادفة إلى ترسيخ الهوية المصرية وتعزيز الاعتزاز والانتماء بتراث الحضارة المصرية القديمة. وأضاف أن هذه المبادرات تساهم في بناء جيل واعٍ بموروثه الحضاري.

11 جولة إرشادية لـ 197 طالباً من ذوي الهمم

من جانبه، أوضح إبراهيم علي حمدي، مدير متحف تل بسطا بالزقازيق، أن فريق عمل المتحف نظم عدة فعاليات على مدار شهري يناير وفبراير الماضيين. وشملت هذه الفعاليات تنظيم 11 جولة إرشادية استفاد منها 197 طالباً من ذوي الهمم، إلى جانب طلبة المدارس وزوار المتحف، حيث تعرف المشاركون على مقتنيات المتحف الثمينة، بما في ذلك التمائم القديمة وأدوات التجميل التي استخدمها المصري القديم.

ورش عمل إبداعية وفعاليات عالمية

كما تم تنظيم 9 ورش عمل متنوعة، شملت:

  • ورشة "أزهار اللوتس للأطفال" كرمز للتجديد والميلاد.
  • ورشة رسم وتلوين مجسمات من الجبس.
  • ورشة "أعرف اسمك باللغة الهيروغليفية".
  • ورشة عن التحنيط في مصر القديمة.
  • ورشة المأكولات الشعبية في الغطاس.
  • ورشة عرائس بوجي وطمطم.
  • ورشة صناعة الفانوس.
  • ورشة رسم وتلوين أشكال تراثية خاصة بشهر رمضان المبارك.
  • ورشة الخيامية.

وأضاف مدير المتحف أنه تم تنظيم فعاليات خاصة تزامنت مع اليوم العالمي لسلفي المتاحف في 20 يناير، حيث تم التقاط صور لجمهور المتحف، كما نظمت فعالية أخرى تزامنت مع اليوم العالمي للسرطان في 4 فبراير، تضمنت جولة إرشادية للتعرف على المعبودات التي كان لها دور في الحماية من الأمراض والأوبئة في الحضارة المصرية القديمة.

يذكر أن متحف تل بسطا يعد صرحاً ثقافياً مهماً في محافظة الشرقية، حيث يستقطب آلاف الزوار سنوياً، ويسهم في نشر الوعي الأثري والتعريف بالتراث المصري العريق، مما يعزز مكانة المحافظة كوجهة سياحية وثقافية رائدة في مصر.