وفاة شاب أنقذ خطيبته من الغرق وجرفه التيار من الدقهلية لبورسعيد
وفاة شاب أنقذ خطيبته وجرفه التيار من الدقهلية لبورسعيد

شيّع أهالي مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، في الساعات الأولى من اليوم الخميس، جثمان الشاب عبد الله خالد الشافعي، الشهير بـ«مودي»، إلى مثواه الأخير، وذلك عقب أداء صلاة الجنازة عليه من مسجد العيسوي. وقد خيم الحزن الشديد على المشيعين الذين توافدوا لتوديع الشاب الذي رحل في حادثة غرق مأساوية.

تفاصيل الحادثة

كانت واقعة غرق الشاب قد أثارت تعاطفًا واسعًا خلال الأيام الماضية، حيث لقي مصرعه غرقًا في مياه البحر بمدينة رأس البر بمحافظة دمياط. وأثناء قضائه إجازة شم النسيم مع خطيبته، حاول إنقاذها من الغرق في موقف بطولي انتهى بفقدان حياته، بينما تم إنقاذ خطيبته بسلام.

عمليات البحث عن الجثمان

استمرت عمليات البحث عن جثمانه لعدة أيام بمشاركة فرق الإنقاذ والمتطوعين، وسط دعوات الأهالي بالعثور عليه. وبعد 9 أيام من الحادثة، تم العثور على الجثمان طافيًا في مياه البحر بالقرب من محافظة بورسعيد، بعد أن جرفته التيارات البحرية بعيدًا عن موقع الحادث في رأس البر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تشييع الجنازة

عقب وصول الجثمان إلى مسقط رأسه في المنصورة، خيم الحزن على الأهالي والأصدقاء، الذين حرصوا على المشاركة في تشييع الجنازة، مرددين الدعاء له بالرحمة والمغفرة، ومستحضرين مواقفه الطيبة وسيرته الحسنة. وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة عزاء، حيث نعاه الآلاف، مؤكدين أنه رحل في موقف إنساني بطولي، بعدما ضحّى بحياته في سبيل إنقاذ من يحب.

تحذيرات السلامة على الشواطئ

يُذكر أن الحادث وقع خلال احتفالات شم النسيم، وسط تحذيرات سابقة من نزول البحر بسبب اضطراب الأمواج، ما أعاد المطالبات بتشديد إجراءات السلامة على الشواطئ خلال فترات الإقبال. ويطالب المواطنون بتكثيف حملات التوعية بمخاطر السباحة في الأماكن غير المؤهلة، وضرورة وجود منقذين على الشواطئ العامة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي