رفع 12 محطة بترام الرمل عن سطح الأرض في الإسكندرية لتقليل الحوادث المرورية
كشفت دراسة حديثة أجراها المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، حول تطوير مشروع ترام الرمل في محافظة الإسكندرية، عن إجراء مهم في تنفيذ هذا المشروع الحيوي. وأكدت الدراسة أن مسار الخط، الذي سيبلغ طوله مستقبلًا 13.2 كيلومترًا، لن يبقى على حالته السطحية الحالية، مما يمثل خطوة كبيرة نحو تحسين منظومة النقل الجماعي الأخضر الصديق للبيئة في المدينة.
تحويل المحطات إلى مستوى علوي
أوضحت الدراسة أن هناك 12 محطة سيتم رفعها عن مستوى سطح الأرض لتصبح محطات علوية، بينما سيظل مستوى إحدى عشرة محطة فقط سطحيًا، ولكن داخل حرم معزول عن الشوارع المحيطة. بالإضافة إلى ذلك، سيستمر العمل بنظام النفق المفتوح المنخفض عن مستوى السطح لمحطة واحدة، مما يعزز كفاءة وسلامة المشروع.
وقد فسرت الدراسة سبب لجوء الهيئة القومية للأنفاق إلى هذه الآلية، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي هو تلافي التقاطعات مع مناطق مرور السيارات. حيث كان هذا التداخل في السابق يتسبب في إبطاء حركة الترام وتأخره عن مسيره، فضلاً عن تكرار حوادث المصادمات التي تؤثر على سلامة الركاب والمشاة.
تأثير على منظومة النقل في الإسكندرية
وشددت الدراسة على أن مشروع إعادة تأهيل ترام الرمل لا يمثل نموذجًا متفردًا في تطوير منظومات النقل بمدينة الإسكندرية. فهناك مجموعة من المشروعات البنيوية التي أسستها أو تؤسسها أجهزة الحكومة المصرية حاليًا على بقية منظومات النقل السكندرية، وذلك لتدارك حالة التأخر التي واجهتها مختلف تلك المنظومات على مر السنين.
وأكدت الدراسة أنه من المنتظر أن تحقق هذه المشروعات المتنوعة تكاملاً فعالاً فيما بينها، وهو ما يسهم بشكل كبير في تيسير تجربة التنقل على المواطن السكندري، الذي يعتمد على تلك المنظومات بشكل يومي للتنقل داخل المدينة. وهذا التكامل سيعزز من كفاءة وسلامة النقل الجماعي، مما يساهم في تقليل الازدحام المروري وتحسين جودة الحياة في الإسكندرية.
باختصار، يمثل رفع المحطات خطوة استباقية نحو مستقبل أكثر أمانًا وسلاسة لوسائل النقل في الإسكندرية، مع التركيز على الحد من الحوادث وتعزيز الاستدامة البيئية.



