مصرع شخصين وإصابة 14 آخرين في حادث تصادم ميكروباصين بالبحيرة
شهد طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي، في محافظة البحيرة، حادثًا مأساويًا أسفر عن مصرع شخصين وإصابة 14 آخرين بإصابات متفرقة في أنحاء الجسم. وقع الحادث يوم الأحد 15 فبراير 2026، في اتجاه القاهرة عند الكيلو 107، قبل واحة عمر، ضمن نطاق مركز وادي النطرون.
تفاصيل الحادث والاستجابة الأمنية
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة إخطارًا من شرطة النجدة يفيد بوقوع تصادم بين سيارتي ميكروباص. وعلى الفور، انتقلت الجهات الأمنية وعدد من سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث للتعامل مع الموقف الطارئ.
أسفر الحادث عن وفاة:
- عبد الجليل عبد الجواد، 40 عامًا، مقيم مطوبس.
- عبد الوهاب صبحي محمد، 41 عامًا، مقيم الإسكندرية.
تم إيداع الجثتين في ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى وادي النطرون التخصصي، تحت تصرف جهات التحقيق للفحص والتشريح.
قائمة المصابين ونقلهم للعلاج
أصيب في الحادث 14 شخصًا، تم نقلهم جميعًا إلى مستشفى وادي النطرون التخصصي لتلقي العلاج اللازم. تشمل قائمة المصابين:
- فاطمة إکرامي إبراهيم، 16 عامًا، مقيم السادات.
- هشام إكرامي إبراهيم، 18 عامًا، مقيم السادات.
- شيرين محمد إبراهيم، 40 عامًا، مقيم السادات.
- محمد وليد كمال، 21 عامًا، مقيم الإسكندرية.
- أحمد سمير محمد، 18 عامًا، مقيم الإسكندرية.
- عبد الوهاب صبحي محمد، 32 عامًا، مقيم كفر الشيخ.
- محمد علي محمد، 19 عامًا، مقيم كفر الشيخ.
- عبد العزيز عبد الجليل إمبابي، 45 عامًا، مقيم منوف.
- محمد سعيد مرسي، 35 عامًا، مقيم المنوفية.
- عطا إسماعيل راغب، 53 عامًا، مقيم كفر الشيخ.
- شريف صلاح فتح الله، 50 عامًا، مقيم الإسكندرية.
- وسام أمين محمود، 53 عامًا، مقيم الإسكندرية.
- إكرامي إبراهيم إبراهيم، 43 عامًا، مقيم السادات.
- محمد السيد الحماقي، 56 عامًا، مقيم الإسكندرية.
يخضع المصابون حاليًا للإسعافات الأولية والفحوصات الطبية اللازمة، بينما تجري جهات التحقيق تحقيقات موسعة للوقوف على أسباب الحادث وملابساته.
الإجراءات القانونية والمستقبلية
تم تحرير محضر بالواقعة، وتولت جهات التحقيق المختصة باشرت التحقيقات في الحادث. تهدف هذه التحقيقات إلى تحديد الظروف الدقيقة التي أدت إلى التصادم، بما في ذلك العوامل البشرية أو التقنية المحتملة.
يذكر أن حوادث الطرق في مصر تشهد تكرارًا، مما يسلط الضوء على أهمية تعزيز إجراءات السلامة المرورية وتوعية السائقين. هذا الحادث يضيف إلى سلسلة الحوادث المؤسفة التي تؤثر على الطرق السريعة الرئيسية في البلاد.



