إيران تعلن استهداف مقاتلة إف-15 بصاروخ أرض-جو قرب مضيق هرمز
أعلنت قيادة الدفاع الجوي المشتركة الإيرانية، اليوم الأحد 22 مارس 2026، استهداف مقاتلة من طراز إف-15 بصاروخ أطلقته منظومات أرض-جو تابعة لقوات الدفاع الجوي للجيش، وذلك في حادث عسكري جديد قرب جزيرة هرمز الاستراتيجية.
تفاصيل الحادث والتصريحات الرسمية
وفقًا لبيان نقلته وكالة تسنيم الإيرانية، تم رصد وتعقب المقاتلة المعادية في أجواء السواحل الجنوبية للبلاد بالقرب من جزيرة هرمز، قبل أن يتم استهدافها بالصاروخ. ونشرت القيادة الإيرانية مشاهد مصورة لعملية الاستهداف، مما يؤكد حدوث التصعيد.
وأضاف البيان أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة مصير المقاتلة المستهدفة، حيث ذكرت العلاقات العامة للجيش الإيراني أن الفحوصات مستمرة لتحديد الأضرار والنتائج المترتبة على هذا الهجوم.
تصريحات عسكرية إيرانية وتصعيد متواصل
في سياق متصل، أكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، اللواء علي عبد اللهي علي آبادي، أن القوات المسلحة الإيرانية ستقلب حسابات العدو بأسلحة متطورة جديدة، مشيرًا إلى أن "أعداء إيران أدركوا حتى الآن بعض جوانب هذه القدرات في ميدان المعركة، وهذا المسار مستمر، وسنحقق مفاجآت جديدة في ساحة القتال".
يأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من إعلان الحرس الثوري الإيراني، الخميس الماضي، عن استهدافه وإلحاقه أضرارًا جسيمة بطائرة مقاتلة من طراز إف-35 كانت تحلق فوق المجال الجوي الإيراني وسط البلاد. وأشار الحرس الثوري إلى تحسينات فعّالة في شبكة الدفاع الجوي المتكاملة للبلاد، مما يعكس تصعيدًا في القدرات العسكرية الإيرانية.
ردود فعل دولية وتقارير إعلامية
من جهة أخرى، أفاد مصدران مطلعان لشبكة سي إن إن بأن "طائرة من الجيل الخامس أصيبت أثناء مهمة قتالية فوق إيران"، في إشارة محتملة إلى الحادث الأخير. كما أشارت القيادة المركزية الأمريكية إلى أن "الطائرة كانت تعمل فوق إيران عندما اضطرت للهبوط"، دون تأكيد رسمي على تفاصيل الحادث أو الهوية الدقيقة للطائرة.
يذكر أن مضيق هرمز يعد أحد أكثر الممرات المائية ازدحامًا في العالم، ويشهد توترات متكررة بسبب المناورات العسكرية والمواجهات بين إيران والقوى الدولية، مما يزيد من حساسية مثل هذه الحوادث وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.



