غارة إسرائيلية على جنوب لبنان توقع 3 شهداء وتدفع لتحذيرات إخلاء عاجلة
شهدت بلدة عيتيت الواقعة في جنوب لبنان، يوم الأحد 8 مارس 2026، غارة جوية إسرائيلية عنيفة استهدفت منزلاً، مما أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء، وفقاً لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل. وقع الحادث في الساعات الصباحية، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة التي تشهد تصعيداً عسكرياً متزايداً.
تحذيرات إسرائيلية بإخلاء قرى جنوبية
في تطور متزامن، أصدر المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيراً عاجلاً يدعو سكان أربع قرى في جنوب لبنان إلى إخلائها فوراً. القرى المستهدفة بالتحذير هي: أرنون، يحمر، زوطر الشرقية، وزوطر الغربية. جاء هذا التحذير بالتزامن مع تنفيذ جيش الاحتلال لغارات جوية جديدة صباح الأحد، استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، مما يشير إلى توسيع نطاق العمليات العسكرية.
تصعيد إقليمي ومواجهات مفتوحة
أعلن الجيش الإسرائيلي سابقاً أنه نفذ ضربات استهدفت ما وصفها بـ"بنى تحتية تابعة لحزب الله" في المنطقة. وتأتي هذه التطورات في إطار تصاعد التوترات الإقليمية الحادة، التي بدأت بعد أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران يوم السبت 28 فبراير، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. منذ ذلك الحين، ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل وعدداً من دول المنطقة.
كما أعلنت إيران فرض حظر بحري في مضيق هرمز، واستهدفت ناقلات نفط حاولت عبوره، مما زاد من تعقيد الأوضاع. وفي الأول من مارس، أطلق حزب الله عدة صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل، قائلاً إنها جاءت رداً على اغتيال خامنئي. هذا الرد أدى إلى اتساع نطاق المواجهة ودخول لبنان في مواجهة مفتوحة مع إسرائيل، تخللتها غارات إسرائيلية عنيفة على مناطق في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.
يُذكر أن هذه الأحداث تبرز تصاعداً خطيراً في الصراعات الإقليمية، مع تداعيات قد تمتد إلى استقرار المنطقة بأكملها. تستمر المراقبة الدولية للوضع، وسط مخاوف من مزيد من التصعيد والعنف.
