تكريم بارز في عالم التراث: وزيرة الثقافة تحتفي بالدكتور محمد الكحلاوي
في إطار الاحتفالات باليوم العالمي للتراث، أعلنت وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي عن تكريم الدكتور محمد الكحلاوي، أستاذ الآثار الإسلامية ورئيس اتحاد الآثاريين العرب، كشخصية العام التراثية. جاء هذا التكريم على هامش احتفالية مسابقة تراثي 7، التي شهدت أيضاً إعلان أسماء الفائزين بالجائزة وافتتاح معرض لأعمال المسابقة.
احتفالية ثقافية مميزة في قصر الفنون
أقيمت الاحتفالية في السادسة مساء يوم الأربعاء الموافق 22 أبريل 2026، بقصر الفنون بدار الأوبرا المصرية. وقد تم تنظيم هذا الحدث بالتزامن مع اليوم العالمي للتراث، الذي يُحتفل به في 18 أبريل من كل عام، حيث يجمع هذا التقليد السنوي بين تكريم الشخصيات البارزة وعرض الإبداعات التراثية.
يُذكر أن الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، هو المنظم الرئيسي لهذه الفعالية، مما يؤكد على الجهود المتواصلة للحفاظ على الهوية الحضارية.
اختيار الكحلاوي: اعتراف بالإنجازات التراثية
اختار الجهاز القومي للتنسيق الحضاري الدكتور محمد الكحلاوي ليكون شخصية العام التراثية لعام 2026، وذلك تقديراً لإسهاماته الجليلة في مجال الحفاظ على التراث المعماري والعمراني، ليس في مصر فحسب، بل على مستوى العالم العربي أيضاً. تُعد هذه الخطوة اعترافاً رسمياً بجهوده الطويلة في توثيق وترميم الآثار الإسلامية والعربية.
سيرة حافلة بالإنجازات الأكاديمية والمهنية
يتمتع الدكتور الكحلاوي بسيرة مهنية غنية بالمناصب والإسهامات البارزة، منها:
- رئاسة المجلس العربي للاتحاد العام للآثاريين العرب منذ عام 2020.
- عمله كأستاذ للآثار والعمارة الإسلامية بكلية الآثار في جامعة القاهرة.
- عضويته في اللجنة العليا للتخطيط والتنمية العمرانية برئاسة مجلس الوزراء.
- رئاسة لجنة العمارة والفنون برابطة الجامعات الإسلامية.
- وكالة كلية الآثار جامعة القاهرة سابقاً.
بالإضافة إلى ذلك، شغل الدكتور الكحلاوي مناصب استشارية مهمة، مثل مستشار وزير التربية والتعليم بوحدة مركز تطوير التعليم من 1997 إلى 2001، وخبير استشاري لدى المحاكم المصرية في قضايا الآثار منذ عام 2002. كما مثل مصر في مؤتمر رؤساء دوائر الآثار العربية بدمشق عام 2003، وساهم في إعداد تقارير علمية لآثار القاهرة التاريخية.
دور حيوي في المؤسسات الثقافية والعلمية
لا تقتصر إسهامات الدكتور الكحلاوي على المجال الأكاديمي فقط، بل امتدت إلى عضويته في لجان متخصصة، مثل اللجنة العليا للتظلمات بجهاز التنسيق الحضاري، ولجنة "عاش هنا" لذكرة الأمة. كما يشغل حالياً منصب مدير مركز الدراسات والبحوث والاستشارات الأثرية التابع للمجلس العربي للآثاريين العرب منذ عام 2007، مما يبرز دوره الفاعل في دعم البحوث التراثية.
يُشار إلى أن هذه الاحتفالية تهدف إلى تسليط الضوء على الرواد الذين يكرسون جهودهم لحماية التراث الإنساني، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي للأجيال القادمة.



