إصابة 8 أشخاص في حادث انقلاب ميكروباص بالطريق الصحراوي الشرقي القديم ببني سويف
إصابة 8 في انقلاب ميكروباص ببني سويف (12.03.2026)

حادث مروع ببني سويف: إصابة 8 أشخاص بانقلاب ميكروباص على الطريق الصحراوي

شهدت محافظة بني سويف، صباح اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، حادثاً مأساوياً أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص، وذلك إثر انقلاب سيارة ميكروباص على الطريق الصحراوي الشرقي القديم. وقع الحادث بالقرب من كمين المثلث في اتجاه منطقة سنور، ضمن دائرة محافظة بني سويف، مما تسبب في إصابات متفرقة بين الركاب.

استجابة سريعة من الأجهزة الأمنية والإسعاف

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بني سويف إخطاراً عاجلاً من غرفة عمليات النجدة، يفيد بوقوع حادث انقلاب سيارة ميكروباص على الطريق المذكور. وعلى الفور، تحركت سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث تم نقل المصابين الثمانية إلى مستشفيات جامعة بني سويف لتلقي الإسعافات الأولية وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، وذلك للتأكد من استقرار حالتهم الصحية ومنع أي مضاعفات محتملة.

تفاصيل أسماء المصابين وإصاباتهم

كشفت التحقيقات الأولية عن أسماء المصابين وإصاباتهم، والتي تضمنت:

  • أحمد محمد قرني، 40 عاماً: مصاب بكدمات متفرقة في أنحاء الجسم.
  • عاطف محمد محمد، 54 عاماً: يعاني من كدمات وسحجات جلدية.
  • عصام محمد محمد، 37 عاماً: مصاب باشتباه ما بعد الارتجاج، بالإضافة إلى كدمة بفروة الرأس والوجه.
  • مختار إدريس إبراهيم، 55 عاماً: أصيب بكدمات وسحجات متفرقة بالجسم.
  • السيد محمد علي، 56 عاماً: يشتبه بإصابته بما بعد الارتجاج، مع كدمة بفروة الرأس والوجه.
  • عبد الله صبري جنيدي، 51 عاماً: مصاب بكدمات وسحجات في أجزاء مختلفة من الجسم.
  • عبد الرحمن علي طه، 52 عاماً: يعاني من كدمة بفروة الرأس والوجه.

أما سائق الميكروباص، محمد حميدة محمد البالغ من العمر 37 عاماً، فقد تم إسعافه في موقع الحادث مباشرة، ورفض النقل إلى المستشفى بعد توقيعه على إقرار رسمي بذلك، مما يشير إلى أن حالته كانت مستقرة نسبياً مقارنة بالركاب الآخرين.

إجراءات أمنية لرفع آثار الحادث والتحقيق

انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث قامت برفع آثار الحادث من الطريق لإعادة تسيير الحركة المرورية بسلاسة، وتجنب أي اختناقات مرورية إضافية. كما تم تحرير محضر مفصل بالواقعة، وأخطرت الجهات المختصة، مثل النيابة العامة ومرور بني سويف، لمباشرة التحقيقات الشاملة لكشف ملابسات وأسباب الحادث، وذلك لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات الوقائية المستقبلية.

يذكر أن هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية السلامة المرورية على الطرق الصحراوية، خاصة في مناطق مثل بني سويف التي تشهد حركة مرورية متوسطة. وتعمل السلطات المحلية على تكثيف الحملات التوعوية لتعزيز الالتزام بقواعد القيادة الآمنة، بهدف تقليل مثل هذه الحوادث المؤسفة في المستقبل.