تلقت بعثة منتخب إنجلترا صدمة غير متوقعة قبل أيام قليلة من انطلاق مشوارها في بطولة كأس العالم 2026، بعد أن تعرضت شحنة معدات التدريب الخاصة بالفريق للسرقة أثناء انتقالها إلى مقر الإقامة في مدينة كانساس سيتي الأمريكية.
تفاصيل الحادثة
كشفت تقارير صحفية بريطانية أن شحنة المعدات التي كانت في طريقها من مدينة ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا إلى معسكر المنتخب الإنجليزي تعرضت للسرقة، مما أثار حالة من القلق داخل البعثة قبل المواجهة المرتقبة أمام كرواتيا في افتتاح مشوار الفريق بالمونديال.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “ديلي ميل”، فقد شملت المسروقات عددًا من الأحذية الرياضية الخاصة باللاعبين، بالإضافة إلى كرات البطولة الرسمية وبعض معدات التدريب الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في التحضيرات اليومية.
الخسائر المحتملة
أشارت التقارير إلى أن المخاوف تتزايد داخل المعسكر الإنجليزي من احتمال وجود أحذية عدد من أبرز نجوم المنتخب ضمن المسروقات، وعلى رأسهم القائد هاري كين ونجم الوسط جود بيلينجهام، في ظل عدم التوصل حتى الآن إلى حصر نهائي للمفقودات.
التحقيقات والبدائل
لم تتوقف الصدمة عند حجم المسروقات فقط، بل امتدت إلى الشكوك المحيطة بملابسات الواقعة، حيث أفادت مصادر مقربة من المنتخب بوجود شبهات حول تورط بعض العاملين في عملية النقل، وهو ما دفع الجهات الأمنية إلى فتح تحقيق موسع لكشف التفاصيل واستعادة المعدات المفقودة.
وتسابق إدارة المنتخب الإنجليزي الزمن من أجل توفير بدائل سريعة للمعدات المسروقة، لضمان عدم تأثر البرنامج التدريبي للفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة المدرب الإنجليزي كان قد وضع خطة إعداد دقيقة استعدادًا للظهور الأول في البطولة.
الاستعدادات للمونديال
يستعد منتخب إنجلترا لخوض أولى مبارياته في كأس العالم 2026 أمام منتخب كرواتيا مساء الأربعاء المقبل، وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على اللقب العالمي الغائب منذ تتويج “الأسود الثلاثة” التاريخي في نسخة 1966.
تأتي هذه الواقعة لتضيف فصلًا جديدًا من الأزمات التي شهدتها النسخة الحالية من كأس العالم منذ انطلاقها، بعدما سبقتها أزمات تتعلق بالتأشيرات والتنظيم والأوضاع الأمنية المحيطة ببعض المنتخبات المشاركة، لتجد إنجلترا نفسها أمام تحدٍ جديد خارج المستطيل الأخضر قبل بدء رحلة البحث عن المجد العالمي.



