مصرع شخص في مشاجرة بالأسلحة النارية بين عائلتين بأسيوط بسبب خصومة ثأرية قديمة
مصرع شخص في مشاجرة بالأسلحة النارية بين عائلتين بأسيوط

مصرع شخص في مشاجرة بالأسلحة النارية بين عائلتين بأسيوط بسبب خصومة ثأرية قديمة

لقى شخص مصرعه مساء يوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026، في مشاجرة بالأسلحة النارية اندلعت بين عائلتين بقرية المعابدة الشرقية التابعة لمركز أبنوب في محافظة أسيوط. وقد جاءت هذه الحادثة المؤسفة نتيجة خصومة ثأرية قديمة بين العائلتين، مما أدى إلى تصعيد العنف واستخدام الأسلحة النارية بشكل مأساوي.

تفاصيل الحادث والتدخل الأمني

تلقى اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، إخطارًا عاجلاً من مأمور مركز شرطة أبنوب، يفيد ورود بلاغ من غرفة عمليات النجدة حول إطلاق أعيرة نارية في قرية المعابدة الشرقية، مع وجود حالة وفاة مؤكدة. وعلى الفور، انتقل إلى موقع الحادث ضباط الشرطة وفرق الإسعاف لإجراء المعاينات والفحوصات اللازمة.

من خلال المعاينة الميدانية، تبين أن المشاجرة اندلعت بين عائلتين على خلفية خصومة ثأرية قديمة، حيث استخدمت الأسلحة النارية بشكل مباشر، مما أسفر عن مقتل الضحية "كرم. م. ع" البالغ من العمر 52 عامًا. وتم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى أبنوب المركزي، حيث وضعت تحت تصرف النيابة العامة لإجراء التحقيقات والتشريح القانوني.

جهود الشرطة والإجراءات المتخذة

تمكنت قوات الشرطة من السيطرة على الموقف بسرعة، حيث أوقفت إطلاق الأعيرة النارية وفرضت كردونًا أمنيًا محكمًا حول موقع الحادث لمنع أي تصعيد إضافي أو أعمال انتقامية. كما تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وجاري حالياً عرض القضية على النيابة العامة لمتابعة التحقيقات وتحديد المسؤوليات.

يذكر أن حوادث الخصومات الثأرية في المناطق الريفية مثل أسيوط تشكل تحدياً أمنياً مستمراً، حيث تؤدي إلى خسائر بشرية وتوترات مجتمعية. وتعمل الجهات الأمنية على تعزيز التدابير الوقائية والتدخلات السريعة للحد من مثل هذه الحوادث، مع التركيز على حل النزاعات عبر الوسائل السلمية والقانونية.

هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر العنف الثأري، ودور الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن العام. كما يدعو إلى ضرورة التعاون بين المواطنين والشرطة للإبلاغ عن أي توترات قبل أن تتحول إلى أعمال عنف، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر أماناً واستقراراً.