مديرة العمل ببورسعيد تزور مصابي حادث الطريق المأسوي وتؤكد سرعة صرف الإعانات
مديرة العمل ببورسعيد تزور مصابي حادث الطريق وتطمئن على حالتهم

مديرة العمل ببورسعيد تتفقد مصابي حادث الطريق المأسوي وتؤكد على الدعم الاجتماعي

في إطار المتابعة المستمرة للظروف الاستثنائية، قامت إيمان مسعد، مديرة مديرية العمل بمحافظة بورسعيد، بزيارة رسمية يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026، للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين الثلاثة في حادث الطريق المؤسف الذي وقع في جنوب المحافظة. وقد هدفت الزيارة إلى تقديم الدعم المعنوي والمادي اللازم، تعبيرًا عن التضامن الاجتماعي في مثل هذه الأوقات الصعبة.

تفاصيل الزيارة والتأكيد على سرعة الإجراءات

شملت الزيارة الاطمئنان على مصاب يعمل في ورشة كاوتش، بالإضافة إلى سائق ومساعد سائق لسيارة نقل ثقيل. وقد أسفر الحادث المأساوي، الذي تسبب في دهس سيارة نصف نقل كانت تقل 18 عاملاً في مجالات الصيد، عن وفاة جميع الركاب، مما أثار موجة من الحزن والتأثر في المجتمع المحلي. خلال الزيارة، أكدت مديرة المديرية على نقل مواساة وتعازي وزير العمل للمصابين وأسر الضحايا، مع التركيز على أهمية التحرك السريع لمعالجة الآثار المترتبة على هذا الحادث الأليم.

كما شددت إيمان مسعد على ضرورة استكمال التقارير الطبية والاجتماعية اللازمة في أسرع وقت ممكن، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات العاجلة لصرف الإعانات المقررة من الحساب المركزي للعمالة غير المنتظمة. هذا الإجراء يأتي تنفيذًا لتوجيهات وزارة العمل، ويهدف إلى تخفيف العبء عن كاهل الأسر المتضررة، في إطار الدور الاجتماعي الذي تلعبه الوزارة لرعاية العمال وأسرهم خلال الأزمات.

متابعة مستمرة وتنسيق مع الجهات المعنية

أوضحت مديرة المديرية أن المتابعة اليومية لحالة المصابين ستستمر، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية، لضمان حصولهم على الدعم الكامل والمستمر. وأضافت أن هذا الجهد يندرج ضمن حرص وزارة العمل الدائم على تقديم الرعاية الشاملة في الظروف الاستثنائية، مما يعكس التزامها بحماية حقوق العمال وتخفيف معاناتهم في أوقات الشدة. كما تم التأكيد على أن مثل هذه الزيارات تساهم في تعزيز الثقة بين المؤسسات الحكومية والمواطنين، وتظهر الجانب الإنساني في إدارة الأزمات.

في الختام، تعكس هذه الزيارة التزام السلطات المحلية ببورسعيد بالاستجابة الفعالة للحوادث المرورية، ودعم المتضررين عبر آليات سريعة وشفافة، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتضامنًا في وجه التحديات.