هبوط اضطراري لطائرة إسرائيلية في الرياض وسط تصعيد عسكري مع إيران
في تطور مفاجئ، اضطرت طائرة تابعة لشركة فلاي دبي كانت متجهة من إسرائيل إلى دبي إلى الهبوط اضطراريًا في العاصمة السعودية الرياض يوم السبت 28 فبراير 2026، وذلك نتيجة إغلاق المجال الجوي في المنطقة بسبب التطورات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران.
تفاصيل الحادث والظروف المحيطة
وفقًا لتقارير صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أقلعت الطائرة بعد وقت قصير من إعلان إغلاق المجال الجوي، ولم تتمكن من مواصلة رحلتها إلى دبي بسبب تقارير عن إطلاق صواريخ في مسار الرحلة، مما دفع الطاقم إلى تحويل مسارها نحو السعودية كإجراء احترازي طارئ.
وهبطت الطائرة في مطار الرياض، وعلى متنها عشرات الإسرائيليين، حيث بقي الركاب لساعات طويلة داخل الطائرة قبل السماح لهم بالنزول إلى إحدى قاعات المطار، مما أثار حالة من الذعر وعدم اليقين بين المسافرين.
شهادات الركاب والمعاناة النفسية
نقلت الصحيفة عن أحد الركاب قوله إنهم عاشوا حالة "خوف شديد"، مشيرًا إلى أن الركاب، بما في ذلك أطفال صغار، ظلوا محتجزين داخل الطائرة لأكثر من أربع ساعات دون طعام أو معلومات واضحة حول مصير الرحلة.
وأضاف الراكب أن غياب التواصل الرسمي من الجهات المسؤولة زاد من حالة القلق والتوتر، خاصة مع تزامن إقلاع الطائرة مع إعلان إغلاق المجال الجوي، وعدم نقلهم إلى مكان محمي فور الهبوط في مطار الرياض.
المعاملة الإيجابية والانطباعات المحلية
على الرغم من الظروف الصعبة، أكد عدد من الركاب أنهم تلقوا معاملة جيدة من الجهات المحلية في الرياض، مشيرين إلى أن السعوديين عاملوهم "باحترام"، وطاقم الضيافة شدد على أهمية نقل هذه الصورة الإيجابية إلى العالم، مما يسلط الضوء على التعاون الإنساني في أوقات الأزمات.
هذا الحادث يبرز التحديات اللوجستية والأمنية التي تواجه الطيران المدني في فترات التوتر العسكري، ويؤكد على أهمية الإجراءات الاحترازية في حماية حياة الركاب.
