تأخيرات القطارات تتقلص في الوجه البحري مع استمرار التحديات في كفر الشيخ والصعيد
تأخيرات القطارات تتقلص في الوجه البحري وتستمر في الصعيد

تراجع تأخيرات القطارات في الوجه البحري مع استمرار التحديات في خطوط الصعيد وكفر الشيخ

شهدت خطوط السكك الحديدية في الوجه البحري، اليوم الإثنين الموافق 2 مارس 2026، تحسناً ملحوظاً في معدلات تأخير القطارات، وذلك بعد أيام من التحديات التي واجهت القطاع بسبب الظروف الجوية وأعمال الصيانة الدورية.

اعتذار رسمي وتوضيح الأسباب

وجّهت الهيئة القومية للسكك الحديدية اعتذاراً رسمياً للركاب عن التأخيرات التي طالت بعض الرحلات، موضحة أن هذه التأخيرات تعود إلى عاملين رئيسيين:

  • تنفيذ أعمال الصيانة الدورية للقضبان لضمان سلامة التشغيل.
  • تأثير الشبورة المائية الكثيفة خلال ساعات الصباح الأولى، مما استدعى تخفيض سرعات القطارات في مناطق معينة.

توقعات بالتحسن المستمر

وتوقعت الهيئة القومية للسكك الحديدية استمرار تراجع معدلات التأخير على مستوى الوجهين البحري والقبلي، مع متابعة رئيس الهيئة شخصياً لإجراءات التشغيل على جميع الخطوط على مدار الساعة.

وأكدت الهيئة التزامها التام بتنفيذ جميع تعليمات التشغيل الخاصة بجهاز التحكم الآلي (ETC)، والالتزام بالسرعات المقررة، وفحص القطارات بدقة قبل تحركها من المحطات.

تفاصيل التأخيرات حسب الخطوط

وجاءت تفاصيل تأخيرات القطارات اليوم على النحو التالي:

  1. خط القاهرة / الإسكندرية: سجل متوسط التأخير في رحلة القاهرة إلى طنطا حوالي 15 دقيقة فقط.
  2. خط القاهرة / السد العالي: شهد تأخيرات أكبر حيث بلغ متوسط التأخير 55 دقيقة في كل من:
    • رحلة القاهرة إلى أسيوط.
    • رحلة أسيوط إلى أسوان.
  3. خط بنها / بورسعيد: وصل متوسط التأخير إلى 45 دقيقة.
  4. خط طنطا / المنصورة / دمياط: سجل أيضاً متوسط تأخير 45 دقيقة.
  5. خط قلين / كفر الشيخ: شهد أعلى معدل تأخير وصل إلى 70 دقيقة.

تحديات متواصلة تواجه قطاع السكك الحديدية

وتأتي هذه التأخيرات في إطار التحديات المستمرة التي يواجهها قطاع السكك الحديدية في مصر، حيث أعلنت الهيئة القومية للسكك الحديدية حالة الطوارئ خلال الأيام الماضية بسبب سوء الأحوال الجوية وانتشار الشبورة المائية.

وأدت هذه الظروف إلى ضرورة تخفيض سرعات بعض القطارات خاصة عند مداخل المزلقانات لضمان سلامة الركاب والعاملين.

ويواصل القطاع جهوده لتحسين الخدمات وتقليل التأخيرات من خلال الصيانة الدورية والتطوير المستمر للبنية التحتية، مع الأخذ في الاعتبار العوامل الجوية التي تؤثر بشكل مباشر على عمليات التشغيل.