نيابة مدينة نصر تطلب التقرير الفني لكشف أسباب تفحم طالب داخل سيارته
صرحت نيابة مدينة نصر بإجراء دفن جثة طالب لقي مصرعه حرقًا داخل سيارته الخاصة، وذلك بعد اندلاع حريق هائل بالمركبة عقب اصطدامها بحاجز خرساني على طريق السويس الصحراوي. الواقعة وقعت في نطاق دائرة قسم شرطة مدينة نصر ثالث، ما أدى إلى تفحم جثة الشاب بالكامل.
تفاصيل الحادث المأساوي
كانت غرفة عمليات الحماية المدنية بالقاهرة قد تلقت بلاغًا يفيد بنشوب حريق داخل سيارة على الطريق الداعم بطريق السويس في اتجاه مصر الجديدة. وعلى الفور، أصدر اللواء الدكتور محمد الشربيني، مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة، توجيهاته بسرعة انتقال قوات الإنقاذ البري وسيارات الإطفاء إلى موقع الحادث.
وبالانتقال والفحص، تبين أنه أثناء سير سيارة ملاكي على الطريق الداعم بطريق السويس، حاول قائدها الصعود إلى الطريق السريع، إلا أنه اصطدم بالقاعدة الخرسانية أعلى الرصيف أمام مدخل المطار، ما أدى إلى اشتعال السيارة بالكامل وتحولها إلى كتلة من النيران.
محاولات الإنقاذ والنتائج المأساوية
كشفت المعاينة الأولية أن قائد السيارة ظل محتجزًا بداخلها عقب الحادث مباشرة، حيث التهمت النيران المركبة بأكملها، ما أسفر عن وفاته متفحمًا داخلها. وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق بعد جهود مكثفة، وإجراء عمليات التبريد اللازمة لمنع إعادة الاشتعال.
كما قام رجال الإنقاذ باستخدام المعدات المتخصصة لاستخراج جثمان الضحية من داخل السيارة المحترقة، وذلك بعد أن أصبحت الجثة متفحمة بالكامل نتيجة شدة الحريق.
تفاصيل السيارة والضحية
تبين من الفحص أن السيارة الملاكي من طراز «إسبرانزا تيجو» سوداء اللون وتحمل لوحات معدنية رقم (ب ف / 1518). وأن قائدها يدعى م. خ، ويبلغ من العمر 22 عامًا، وهو طالب. وقد جرى نقل الجثة بواسطة مرفق الإسعاف إلى مستشفى الجراحات اليوم الواحد لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
الإجراءات القانونية والتحقيقات الجارية
قامت النيابة بتكليف المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة، كما طلبت التقرير الفني للمرور لمعرفة الأسباب الدقيقة للحادث. وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات في الواقعة بشكل رسمي.
يذكر أن الحادث يسلط الضوء على أهمية السلامة المرورية على الطرق السريعة، خاصة في المناطق التي تشهد حركة مرور كثيفة مثل طريق السويس الصحراوي. وتواصل الجهات المعنية تحقيقاتها للوقوف على الظروف الكاملة التي أدت إلى هذه المأساة.



