ارتفاع ضحايا حادث انقلاب سيارة في ترعة البندرة بالغربية إلى اثنين مع تطورات جديدة
ارتفاع ضحايا حادث انقلاب سيارة في ترعة البندرة بالغربية

حادث مأساوي في الغربية: وفاة الضحية الثانية بانقلاب سيارة بترعة البندرة

شهد مركز السنطة بمحافظة الغربية تطورًا جديدًا ومأساويًا في حادث انقلاب سيارة داخل ترعة البندرة، حيث توفيت الضحية الثانية متأثرة بإصابتها البليغة، ليرتفع عدد الوفيات إلى حالتين، مما أثار حزنًا واسعًا بين أهالي المنطقة.

تفاصيل الحادث والتدخل الأمني

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارًا بورود بلاغ عاجل يفيد بانقلاب سيارة داخل ترعة البندرة بدائرة المركز، وعلى الفور انتقلت قوة من الشرطة مدعومة بسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث للتعامل مع الموقف الطارئ.

انتشال الجثمانين وتحديد هوية الضحايا

وبعد الفحص الدقيق في موقع الحادث، تبين مصرع شخصين هما: يوسف محمد عبد الحليم البالغ من العمر 48 عامًا، والمقيم بقرية أبو الجهور، ومحمد علي الجبالي، المقيم بمدينة السنطة. حيث جرى انتشال الجثمانين من المياه ونقلهما إلى مشرحة مستشفى السنطة العام، وذلك تحت تصرف جهات التحقيق للبدء في الإجراءات القانونية.

تحقيقات النيابة العامة

تم تحرير محضر مفصل بالواقعة وأخطرت النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات الفورية للوقوف على ملابسات الحادث الدقيقة وتحديد أسبابه الرئيسية، بهدف منع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل.

حادث منفصل: إصابة طفلة بسقوط أسطوانة بوتاجاز

وفي سياق منفصل، ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية القبض على سيدة في قرية السنطة البلد التابعة لمركز ومدينة السنطة، وذلك على خلفية واقعة سقوط أسطوانة بوتاجاز على طفلة صغيرة خلال سيرها مع والدتها في الطريق.

وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بإصابة الطفلة إثر هذا الحادث، وبالفحص والتحريات الأولية تبين أن السيدة كانت تقوم بتغيير أنبوبة البوتاجاز وألقتها دون انتباه، مما أدى إلى سقوطها مباشرة على الطفلة.

الرعاية الصحية للطفلة والإجراءات القانونية

تم نقل الطفلة المصابة على الفور إلى أحد المستشفيات بمحافظة الغربية، حيث أُجريت لها الفحوصات الطبية اللازمة، وتبين إصابتها بشرخ في الجمجمة، وتلقّت الرعاية الصحية المناسبة لضمان تعافيها.

وعلى إثر ذلك، تم ضبط زوج السيدة المتهمة بالواقعة وتحرير محضر بالحادث بدائرة مركز شرطة السنطة، وجرى عرضه على جهات التحقيق التي أخلت سبيله مؤقتًا، بينما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها المكثفة لكشف كافة ملابسات الحادث بالتفصيل.

هذه الأحداث تبرز أهمية توخي الحذر والالتزام بإجراءات السلامة في الحياة اليومية، خاصة في المناطق الريفية حيث تكثر مثل هذه الحوادث المؤسفة.