الفيوم: وفاة الضحية الثالثة بانفجار أسطوانة غاز في ورشة جلود خلال أيام العيد
وفاة ثالث ضحية بانفجار أسطوانة غاز بالفيوم

الفيوم تشهد وفاة ثالث ضحية في حادث انفجار ورشة الجلود

أعلنت مصادر طبية وأمنية بمحافظة الفيوم، مساء يوم الجمعة الموافق 27 مارس 2026، عن وفاة الضحية الثالثة من مصابي انفجار أسطوانة بوتاجاز الذي وقع في ورشة لتصنيع الجلود بقرية جردو التابعة لمركز إطسا. وقد لفظ الشخص أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصاباته البالغة، ليرتفع عدد ضحايا الحادث المؤسف إلى ثلاثة أشخاص خلال أيام عيد الفطر المبارك.

تفاصيل الحادث المأساوي وتسلسل الأحداث

كانت الأجهزة الأمنية في محافظة الفيوم قد تلقت إخطارًا عاجلًا من مأمور مركز شرطة إطسا، يفيد بورود بلاغ من غرفة عمليات النجدة حول نشوب حريق أسفل أحد المنازل في قرية جردو، وتحديدًا داخل ورشة مخصصة لتصنيع الجلود، مع وجود عدد من المصابين في الموقع. وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن وقوات الحماية المدنية، مدعومة بعدد من سيارات الإطفاء والإسعاف، إلى موقع البلاغ.

تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق بنجاح قبل أن يمتد إلى المنازل المجاورة، مما منع وقوع كارثة أكبر. وبعد إخماد النيران والفحص الدقيق، تبين أن الحريق نشب نتيجة انفجار أسطوانة غاز كانت موضوعة أسفل المنزل في الورشة، مما أدى إلى إصابة 16 شخصًا من سكان المنزل والعاملين في الورشة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الضحايا والإصابات والتدخلات الطبية

نقل جميع المصابين الـ16 فورًا إلى مستشفى إطسا المركزي لتلقي الإسعافات الأولية والعلاج اللازم. نظرًا لخطورة الإصابات التي تراوحت بين الحروق الشديدة وحالات الاختناق، تم تحويلهم لاحقًا إلى مستشفى الحروق المتخصص للحصول على رعاية طبية أكثر تقدمًا.

أسفر الحادث عن ثلاث حالات وفاة حتى الآن، وهي:

  • الطفل محمد أحمد، البالغ من العمر 10 سنوات.
  • والدته منى صديق، التي توفيت بعد نقلها إلى مستشفى أهل مصر في القاهرة.
  • الشخص الثالث الذي توفي مؤخرًا متأثرًا بإصاباته.

وبعد تسجيل هذه الوفيات، استقرت حصيلة المصابين عند 14 حالة لا تزال تتلقى العلاج في المستشفيات، بينما تتراوح حالاتهم بين المتوسطة والخطيرة.

الإجراءات القانونية والمتابعات الأمنية

حررت الجهات الأمنية محضرًا مفصلًا بالواقعة، وأخطرت النيابة المختصة التي باشرت التحقيقات على الفور للوقوف على الأسباب الدقيقة وراء الانفجار وتحديد المسؤوليات. كما تواصل الأجهزة المعنية مراقبة تطورات الحالة الصحية للمصابين الباقين، وتقديم الدعم اللازم لأسر الضحايا والمتضررين.

يذكر أن هذا الحادث يسلط الضوء على مخاطر سوء استخدام أسطوانات الغاز في المنشآت الصناعية والصغيرة، خاصة في المناطق الريفية، مما يستدعي تكثيف حملات التوعية والتفتيش الدوري لضمان السلامة العامة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي