انتشال جثمان الطفل الثاني من نهر النيل بقنا بعد ساعات من العثور على الطفلة
تمكنت قوات الإنقاذ النهري بقنا، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 14 أبريل 2026، من انتشال جثمان الطفل الثاني الغارق في نهر النيل، وذلك في منطقة الجبيل بقرية دندرة التابعة لمركز قنا. جاء هذا الإنجاز بعد ساعات قليلة فقط من انتشال جثمان الطفلة الأخرى التي كانت ضحية نفس الحادث المأساوي.
تفاصيل الحادث والجهود الإنقاذية
وقد وقع الحادث المؤلم عندما كان طفلان، هما عمر عبدالله محمد شحاته (13 عاماً) ومريم على عبدالموجود حجازي (9 أعوام)، يستقلان مركب صيد صغير مع آخرين، وذلك خلال احتفالات أعياد شم النسيم. أدى سقوطهم في قاع النيل إلى غرقهم على الفور، على الرغم من المحاولات اليائسة التي بذلها الأهالي لإنقاذهم في اللحظات الأولى.
وبفضل الجهود المشتركة بين الأهالي وقوات الإنقاذ النهري، تم إنقاذ وانتشال أربعة أشخاص آخرين كانوا على متن المركب، مما يسلط الضوء على سرعة الاستجابة والتعاون في مثل هذه المواقف الطارئة. ومع ذلك، لا تزال عمليات البحث مستمرة للتحقق من عدم وجود ضحايا آخرين أو أي مفقودين مرتبطين بهذا الحادث.
الإجراءات القانونية والطبية اللاحقة
بعد انتشال الجثمان، تم نقل جثة الطفل إلى مشرحة مستشفى قنا الجامعي، حيث وضعت تحت تصرف النيابة العامة لإجراء التحقيقات اللازمة وتحديد ظروف الوفاة بدقة. كما يجري حالياً تجهيز الجثتين، الطفل والطفلة، للخروج معاً خلال الساعات القادمة، وذلك لتسهيل الإجراءات الجنائية وتقديم الدعم للأسر المتضررة.
يذكر أن هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي قد تواجه الأطفال والمواطنين أثناء الأنشطة الترفيهية بالقرب من المسطحات المائية، خاصة في المناسبات العامة مثل شم النسيم. وتؤكد السلطات على أهمية توخي الحذر واتباع إجراءات السلامة عند التواجد في مثل هذه البيئات.



