مأساة تهز الإسكندرية: تشييع ضحايا انقلاب سيارة الأسفلت وسط مشاعر حزن وغضب
شهدت مدينة الإسكندرية، يوم الجمعة الموافق 17 أبريل 2026، حالة من الحزن العميق والغضب العارم، حيث شيع أهالي المدينة جنازات ثلاثة ضحايا لقوا مصرعهم في حادث مروع لانقلاب سيارة نقل محملة بأسفلت رصف الطرق بمنطقة البيطاش بحي العجمي.
جنازات متفرقة تعكس حجم المأساة
تم تشييع الجنازات في مناطق مختلفة من المدينة، حيث شهدت منطقة وادي القمر جنازة إبراهيم حمدي البنا، الذي لقي مصرعه أثناء انتظاره لإنهاء نجله درسه، مما أضاف بعداً إنسانياً مؤلماً للحادث. كما شيعت جنازة محمد عرفة من مسجد العمري بكرموز، ومحمد علي من مسجد الحديد والصلب بالبيطاش، وسط حضور كثيف من الأهالي الذين عبروا عن حزنهم وغضبهم من تكرار مثل هذه الحوادث.
تفاصيل الحادث المأساوي
ووقع الحادث مساء الأربعاء 16 أبريل 2026، عندما انقلبت سيارة نقل محملة بالأسفلت المستخدم في تمهيد الطرق بشارع قاصد كريم في منطقة البيطاش. كشفت المعاينات الأولية أن السبب وراء الحادث هو انهيار أرضي مفاجئ، يُرجح أنه ناتج عن وجود بئر صرف قديم أسفل الطريق، مما أدى إلى انقلاب المركبة وإصابة ثلاثة أشخاص كانوا يمرون بالمكان مصادفة.
- تم نقل المصابين على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي العاجل.
- للأسف، تدهورت حالتهم الصحية ولقوا مصرعهم يوم الخميس 17 أبريل متأثرين بإصاباتهم الخطيرة.
- انتقلت الأجهزة الأمنية مدعومة بسيارات الإسعاف وقوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ.
مطالبات بمحاسبة المسؤولين
أعرب الأهالي خلال تشييع الجنازات عن غضبهم الشديد، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن هذه المأساة، خاصة وأن البئر المتسببة في الحادث سبق ردمها بطريقة بدائية وغير آمنة قبل وقوع الحادث، مما يثير تساؤلات حول الإهمال في الصيانة والمراقبة.
- تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار جهات التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث.
- باشرت الجهات المعنية أعمالها للتحقيق في الأسباب الجذرية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
- يأمل السكان في أن تؤدي هذه المأساة إلى تحسينات في البنية التحتية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية السلامة المرورية وصيانة الطرق، ويذكرنا بالمخاطر التي قد تنتج عن الإهمال في المشاريع البلدية، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية لضمان سلامة المواطنين.



