نفى محامي الطفلة جودي، المتهمة في حادث سير مروع، صحة التصريح الذي نسب إليها أمام المحكمة بأنها كانت تقود السيارة وقت الحادث. وأكد المحامي أن هذا التصريح غير صحيح جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أن الموبايل كان السبب الرئيسي للحادث.
تفاصيل الحادث
كانت الطفلة جودي قد صرحت أمام المحكمة بأنها كانت سائقة السيارة وقت الحادث، مما أثار جدلاً واسعاً. لكن دفاعها نفى ذلك بشدة، موضحاً أن التصريح تم تحت ضغط نفسي كبير.
موقف الدفاع
قال المحامي: "الطفلة جودي لم تكن تقود السيارة، والتصريح الذي أدلت به أمام المحكمة غير صحيح. الحادث وقع بسبب استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة". وأضاف أن الأدلة الفنية تثبت أن السائق الحقيقي كان شخصاً آخر.
رد فعل الأسرة
أعربت أسرة الطفلة عن صدمتها من تصريحها، مؤكدين أنها كانت تحت تأثير الصدمة. وأشاروا إلى أنهم يثقون في براءتها وأن التحقيقات ستظهر الحقيقة.
التحقيقات الجارية
تواصل النيابة العامة التحقيق في الحادث، حيث تستمع إلى أقوال الشهود وتفحص الأدلة الفنية. ومن المتوقع أن تحدد جلسة المقبلة مصير القضية.



