أعرب الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، عن بالغ أسفه للحادث المروري الذي تعرضت له مجموعة من طالبات الفرقة الثالثة بكلية علوم الرياضة أثناء عودتهن إلى القاهرة عقب الانتهاء من أداء آخر أيام الامتحانات النظرية، مؤكدًا أن الجامعة تتابع الموقف منذ اللحظات الأولى وتضع سلامة الطالبات على رأس أولوياتها.
إجراءات عاجلة ودعم طبي
وأوضح رئيس الجامعة أنه فور ورود المعلومات الخاصة بالحادث تم إصدار توجيهات عاجلة برفع درجة الاستعداد، وتوفير كافة أوجه الدعم والرعاية الطبية اللازمة للطالبات المصابات، مع المتابعة المستمرة لمستجدات حالتهن الصحية بالتنسيق مع الجهات المعنية والأطقم الطبية المشرفة على علاجهن.
متابعة ميدانية من قيادات الجامعة
وأكد عبد الباري أن الجامعة تتابع تطورات الحالة الصحية للطالبات بصورة مباشرة من خلال قيادات الجامعة المختصة، حيث يتولى المتابعة الميدانية الدكتور خميس محمد خميس، المشرف على قطاع شئون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد الشافعي، القائم بعمل عميد كلية علوم الرياضة، والدكتورة تقوى جبر، عميد كلية الطب والمشرف العام على الإدارة الطبية، والدكتور محمود عيد، مدير الإدارة الطبية بالجامعة، وذلك للاطمئنان على استقرار الحالات وتوفير جميع الاحتياجات الطبية والإدارية اللازمة.
تسخير الإمكانات لدعم الطالبات وأسرهن
وأضاف رئيس الجامعة أن إدارة الجامعة سخّرت إمكاناتها كافة لمساندة الطالبات وأسرهن خلال هذه الظروف، انطلاقًا من مسئوليتها تجاه أبنائها وبناتها، وحرصها الدائم على توفير بيئة جامعية آمنة وداعمة في مختلف الظروف.
استقرار الحالات الصحية تحت الملاحظة
وأكدت المتابعة الطبية الأولية أن الحالات الصحية للطالبات المصابات مستقرة، وأنهن يتلقين الرعاية الطبية اللازمة تحت إشراف الفرق الطبية المختصة، مع استمرار المتابعة الدقيقة للاطمئنان على تطورات حالتهن الصحية أولًا بأول. كما أشارت التقارير الطبية إلى أن جميع الحالات تحت الملاحظة الطبية والاطمئنان المستمر، وسط توفير كامل أوجه الدعم والرعاية من جانب الجامعة حتى تماثلهن للشفاء التام بإذن الله.
الدعاء بالشفاء العاجل
واختتم رئيس الجامعة بيانه بالدعاء للمصابات بالشفاء العاجل، وأن يمنّ الله عليهن بتمام الصحة والعافية، وأن يحفظ جميع طلاب الجامعة من كل مكروه وسوء، مؤكدًا استمرار المتابعة الدقيقة للحالات حتى الاطمئنان الكامل على تعافيهن واستقرار أوضاعهن الصحية.



