محكمة الاستئناف تحدد 22 فبراير لجلسة محاكمة متهمي خطف الشاب إسلام في واقعة ميت عاصم
22 فبراير جلسة محاكمة متهمي خطف الشاب إسلام في ميت عاصم (16.02.2026)

محكمة الاستئناف تحدد 22 فبراير لجلسة محاكمة متهمي خطف الشاب إسلام في واقعة ميت عاصم

حددت محكمة الاستئناف يوم 22 فبراير الجاري لنظر أولى جلسات محاكمة ستة متهمين في قضية خطف الشاب إسلام محمد واحتجازه وهتك عرضه والتنمر والتعدي على الخصوصية، وذلك بقرية ميت عاصم التابعة لدائرة مركز بنها في محافظة القليوبية. ستجري الجلسة أمام محكمة الجنايات، حيث تواجه المتهمون اتهامات خطيرة تشمل جرائم متعددة.

قائمة المتهمين في القضية

شمل أمر الإحالة ستة متهمين، وهم:

  1. محمود محمد توفيق السيد، 41 سنة، يعمل مشرف إنتاج بمصنع بلاستيك.
  2. أحمد، 33 سنة، يعمل فني إنتاج.
  3. محمد السيد فكري الدمرداش، 17 سنة، عامل بمطعم.
  4. عبد الرحمن، 21 سنة، عامل.
  5. رشا محمد توفيق، 42 سنة، ربة منزل.
  6. جميلة إبراهيم الدسوقي أبو الفتوح، 64 سنة، ربة منزل.

تفاصيل الاتهامات كما وردت بأمر الإحالة

أولًا: استعراض قوة واقتحام مسكن

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وجهت النيابة للمتهمين تهمة استعراض القوة والتلويح بالعنف والتهديد للمجني عليه وذويه، بعدما توجهوا إلى مسكنه يوم 11 فبراير 2026، واقتحموه نهارًا على مرأى ومسمع من أسرته، وأجبروه تحت التهديد على ارتداء ملابس نسائية بقصد إهانته والنيل من كرامته، مع كونهم أكثر من شخصين، وبعضهم حائز لأسلحة بيضاء وأدوات.

ثانيًا: الخطف بالقوة

أسندت التحقيقات إليهم ارتكاب جريمة خطف المجني عليه بالقوة والتهديد، وحمله إلى مسكن أحدهم بعيدًا عن أعين أسرته، مع اشتراك المتهمتين الخامسة والسادسة بطريق الاتفاق والمساعدة.

ثالثًا: هتك العرض بالقوة

تضمن أمر الإحالة اتهامهم بهتك عرض المجني عليه، بعدما أشهر أحدهم سلاحًا أبيض في وجهه، وقام آخرون بتقييده وتجريده من ملابسه وارتكاب أفعال مخلة بحقه، وفق ما جاء بالتحقيقات.

رابعًا: الاحتجاز والضرب المبرح

أوضحت النيابة أنهم قبضوا عليه دون سند قانوني، واحتجزوه وقيدوا حريته، واعتدوا عليه باستخدام "سنجة" وأدوات أخرى، ما أسفر عن إصابات استلزمت علاجًا تجاوز 20 يومًا.

خامسًا: دخول مسكن بالقوة

نسبت إليهم دخول بيت مسكون في حيازة المجني عليه وذويه بالقوة، بقصد ارتكاب الجرائم المشار إليها.

سادسًا: انتهاك الخصوصية والتشهير

تضمنت الاتهامات تصوير المجني عليه داخل مكان خاص دون رضاه، في أوضاع مخلة، ثم نشر الصور ومقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يمثل اعتداءً على حرمة الحياة الخاصة.

سابعًا: حيازة أسلحة بيضاء

كما أسندت إليهم حيازة وإحراز أسلحة بيضاء "سنجة" دون ترخيص، وأدوات تُستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانوني.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

التقرير الطبي: كسر بالأنف واشتباه بكسر بالفك

كشف تقرير الطب الشرعي عن إصابة المجني عليه بكسر في الأنف، مع اشتباه بكسر في عظام الفك العلوي من الناحية اليمنى، وتورم حول العينين، واحمرار بهما، إضافة إلى كدمات وسحجات متفرقة بالجسد.

وأشارت أوراق القضية إلى أن المتهمين أقروا في محضر التحريات بأنهم بيتوا النية وعقدوا العزم على "تأديب" المجني عليه أمام أهالي المنطقة، بسبب ارتباط عاطفي جمعه بابنة أحد المتهمين، قبل أن تتطور الواقعة إلى اعتداء جسدي وتصوير مهين بقصد التشهير.

يذكر أن هذه القضية تلقى متابعة واسعة من الرأي العام، حيث تسلط الضوء على قضايا العنف والخطف في المناطق الريفية، وتأتي الجلسة المقررة في 22 فبراير كخطوة مهمة نحو تحقيق العدالة للضحية وعائلته.