كشف تحقيقات نيابة الجمالية: 5 آلاف كاميرا و13 سيارة في قضية خطف رضيعة مستشفى الحسين الجامعي
5 آلاف كاميرا و13 سيارة في قضية خطف رضيعة مستشفى الحسين (18.04.2026)

تفاصيل التحقيقات الكاملة في واقعة خطف رضيعة مستشفى الحسين الجامعي

كشفت تحقيقات نيابة الجمالية الجزائية، اليوم السبت 18 أبريل 2026، عن تفاصيل مثيرة في واقعة المتهمة بخطف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي بمحافظة القاهرة، حيث بلغ عدد كاميرات المراقبة التي تم تفريغها 5 آلاف كاميرا، كما استقلت الخاطفة 13 سيارة مواصلات في مسار معقد لتضليل الجهات الأمنية قبل ضبطها.

مسار هروب معقد لتضليل الأجهزة الأمنية

وأوضحت التحقيقات أن المتهمة، واسمها مصطفى رجب، لم تهرب بشكل عشوائي، بل نفذت مسارًا معقدًا شمل استقلال 8 سيارات و5 مركبات توك توك عبر 10 ميادين مختلفة في محاولة للهروب. بدأت بركوب تاكسي من منطقة الحسين إلى المقطم، ثم تنقلت داخل المقطم عبر توك توك وميكروباصات، قبل أن تتحرك إلى مدينة نصر، حيث ذهبت من الواحة وشارع الميثاق.

وتابعت المتهمة طريقها باستقلال سيارة إلى أسفل كوبري الفطيم، وصولًا إلى كمبوند ميراج، ثم نزلت أمامه وذهبت إلى طريق السويس، واستكملت الطريق بعربية سوزوكي حتى الشروق، قبل أن تستقل سوزوكي أخرى إلى بدر، حيث تم ضبطها في شقتها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دوافع الجريمة والظروف الشخصية للمتهمة

وكشفت التحقيقات أن المتهمة متزوجة ولديها طفلين من زوجها الأول، وبعد طلاقها لخلافات أسرية، تزوجت مرة أخرى، حيث تعرضت للإجهاض أكثر من مرة. هذا الأمر دفعها إلى ادعاء الحمل أمام زوجها الحالي خشية طلاقها مرة أخرى، مما قادها إلى التخطيط لخطف طفل لإرضائه.

وفي يوم الواقعة، كانت المتهمة داخل مستشفى الحسين الجامعي، حيث تعرفت على والدة الرضيعة وادعت أنها تنتظر أختها التي على وشك الولادة. ظلت 6 ساعات في المستشفى، وتمكنت من إقناع الأم بحمل الطفلة لبعض الوقت، قبل أن تنفذ جريمتها بعد خروج الأم لجلب أدوية من صيدلية خارج المستشفى.

ملابسات الواقعة والإجراءات الأمنية

وبدأت القصة عندما تبلغت إحدى السيدات لقسم شرطة الجمالية في 14 أبريل الجاري عن اختطاف طفلتها الرضيعة أثناء تواجدها بالمستشفى. بإجراء التحريات وجمع المعلومات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المتهمة، وهي ربة منزل مقيمة بدائرة قسم شرطة بدر، وبصحبتها الطفلة المختطفة.

كما تبين من الفحص قيام المتهمة بإيهام زوجها بكونها حاملًا بسبب سابقة تعرضها للإجهاض، وقامت بخطف الطفلة والادعاء بولادتها. على الفور، تم عرض الطفلة على مستشفى الشرطة للتأكد من سلامتها، حيث تأكدت الأجهزة من كونها بحالة صحية جيدة، وتم تسليمها لذويها.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة، مع استمرار التحقيقات للكشف عن أي تفاصيل إضافية. هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية في المستشفيات والمرافق العامة لحماية الأطفال والمواطنين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي