مايا دياب تكشف عن تجربة مرعبة: خطف واعتداء في شوارع بيروت
في اعترافات صادمة ومؤثرة، كشفت الفنانة اللبنانية الشهيرة مايا دياب عن تفاصيل حادث خطف مروع تعرضت له في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث أوضحت خلال حوار خاص ببرنامج "حبر سري" مع الإعلامية اسما ابراهيم على قناة القاهرة والناس، أن هذه الواقعة تعد من أصعب التجارب التي مرت بها في حياتها على الإطلاق.
تفاصيل الليلة المروعة: من توصيل صديق إلى كابوس خطف
روت مايا دياب أن الحادثة وقعت أثناء قيامها بقيادة سيارتها ليلاً في شوارع بيروت، حيث كانت تقوم بتوصيل أحد الأشخاص إلى منزله في مهمة تبدو روتينية، لكنها تحولت فجأة إلى كابوس حقيقي عندما فوجئت بمجموعة من الأشخاص يهاجمون سيارتها بعنف ويكسرون زجاجها الأمامي والخلفي.
وأضافت الفنانة اللبنانية: "في البداية ادعى أفراد العصابة أنهم من قوات أمن الدولة، مما زاد من حيرتي وخوفي، لكن سرعان ما اتضح أنهم مجرد عصابة إجرامية قامت بخطفي واحتجازي لأكثر من 8 ساعات متواصلة".
ساعات الرعب: اعتداء وتهديد وسرقة
خلال تلك الساعات الثماني الطويلة، تعرضت مايا دياب لسلسلة من الاعتداءات الجسدية والنفسية المروعة، حيث كشفت:
- تعرضها للضرب المبرح من قبل أفراد العصابة
- تهديدها بالسلاح الناري حيث وضعوا المسدس في وجهها مباشرة
- سرقة سيارتها الشخصية بالكامل
- استيلاء العصابة على جميع الأموال التي كانت بحوزتها
وأكدت دياب أن هذه الحادثة تركت لديها صدمة نفسية عميقة لا تزال آثارها مستمرة حتى اليوم، مشيرة إلى أنها شعرت بأن الواقعة كانت مدبرة بعناية وتمت بعد مراقبة تحركاتها مسبقاً، مما زاد من شعورها بالخوف وانعدام الأمان.
تداعيات الحادث وتأثيره النفسي
أعربت الفنانة اللبنانية عن حجم المعاناة النفسية التي عاشتها بعد هذه التجربة المرعبة، قائلة: "لا أستطيع وصف حجم الرعب الذي شعرت به خلال تلك الساعات، خاصة عندما أدركت أن هؤلاء ليسوا رجال أمن بل مجرمين خطيرين".
وأضافت أن عملية التعافي من هذه الصدمة استغرقت وقتاً طويلاً، وأنها لا تزال تشعر بآثارها حتى الآن، مؤكدة أن مثل هذه التجارب تغير الإنسان وتؤثر على نظرته للحياة والأمان بشكل جذري.
هذا الكشف الصادم من مايا دياب يسلط الضوء على ظاهرة خطف المشاهير التي أصبحت تهديداً حقيقياً في بعض المناطق، ويدفع إلى التساؤل عن إجراءات الأمن والسلامة المتبعة لحماية الشخصيات العامة من مثل هذه الجرائم الخطيرة.
