أعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، استشهاد أحد جنوده متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء غارة إسرائيلية استهدفته أمس في بلدة تولين جنوبي لبنان. تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً على الرغم من الإعلان عن اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
تفاصيل الحادثة
وقال الجيش اللبناني في بيان رسمي إن الجندي استشهد بعد أن أصيب بجروح بالغة في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت موقعاً عسكرياً في بلدة تولين. وأكد البيان أن الجيش اللبناني يحتفظ بحقه في الرد على هذا العدوان.
الموقف الإسرائيلي
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يهاجم "أهدافاً لحزب الله" في جنوب لبنان رداً على إطلاق الحزب مقذوفات نحو القوات الإسرائيلية التي تحتل أنحاء واسعة في المنطقة. وأوضح مسؤول عسكري إسرائيلي أن حزب الله أطلق أكثر من 50 مقذوفاً خلال الليل باتجاه القوات الإسرائيلية، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى الرد بقصف أهداف للحزب في جنوب لبنان.
ضحايا آخرون
وأفاد الإعلام الرسمي اللبناني في وقت سابق عن استشهاد خمسة أشخاص آخرين جراء غارات إسرائيلية متفرقة، بينما أكد الجيش اللبناني استشهاد عسكري إضافي في غارة منفصلة. ولم تذكر المصادر الرسمية تفاصيل إضافية عن هوية الضحايا الآخرين.
موقف حزب الله
شدد نائب عن حزب الله في البرلمان اللبناني، اليوم السبت، على أن الحزب له "الحق الكامل بالتصدي" للهجمات الإسرائيلية. وأكد النائب في تصريح صحفي أن "ما يعنينا هو أن يلتزم العدو التزاماً كاملاً وشاملاً بوقف إطلاق النار، وأن لا يحاول الاعتداء على بلدنا وقرانا، أو أن يسعى لاحتلال أي نقطة جديدة".
اتفاق وقف إطلاق النار
يأتي هذا التصعيد رغم الإعلان عن توصل الطرفين إلى وقف جديد لإطلاق النار يوم الجمعة الماضي، والذي كان من المفترض أن ينهي الاشتباكات المستمرة. لكن الغارات الإسرائيلية والهجمات الصاروخية من جانب حزب الله استمرت، مما يهدد بانهيار الهدنة الهشة.



