ضبط 20 طنًا من مخلفات الحيوانات الفاسدة في المنيب بالجيزة
في إطار الحملات التفتيشية المكثفة التي تشنها الدولة لمراقبة الأسواق ومنافذ بيع اللحوم والمنتجات الغذائية، تمكنت الأجهزة الرقابية بمحافظة الجيزة من ضبط 20 طنًا من مخلفات الحيوانات غير الصالحة للاستهلاك الآدمي. وقد تم اكتشاف هذه الكميات الضخمة مخزنة داخل ثلاجات في منطقة المنيب، تمهيدًا لطرحها للبيع، مما يشكل تهديدًا خطيرًا على الصحة العامة.
تفاصيل الحملة الرقابية
جاءت هذه الحملة استجابة لتوجيهات الدولة بتكثيف الرقابة على الأسواق، حيث داهمت الجهات المعنية عددًا من الثلاجات والمخازن في منطقة المنيب. وأسفرت العملية عن اكتشاف كميات كبيرة من مخلفات الحيوانات، شملت أجزاء غير مخصصة للاستهلاك الآدمي، تم تخزينها في ظروف غير مطابقة للاشتراطات الصحية. وأكدت مصادر مطلعة أن الكميات المضبوطة بلغت نحو 20 طنًا، وتم التحفظ عليها بالكامل، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المسؤولين عن الواقعة، تمهيدًا لعرضهم على النيابة المختصة للتحقيق.
استمرار الحملات التفتيشية
وشددت الجهات الرقابية على استمرار الحملات التفتيشية المكثفة في جميع أنحاء محافظة الجيزة، بهدف ضبط أي محاولات للتلاعب بصحة المواطنين أو الاتجار في سلع غذائية مجهولة المصدر أو غير مطابقة للمواصفات. كما تناشد الأجهزة التنفيذية المواطنين بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي مخالفات تتعلق ببيع لحوم أو منتجات غذائية مشكوك في صلاحيتها، حفاظًا على الصحة العامة ومنع تداول الأغذية الفاسدة في الأسواق.
حملات أمنية إضافية
في سياق متصل، وجهت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة ضربة قوية لمروجي السلع الغذائية الفاسدة، من خلال شن حملات مكثفة استهدفت إحكام الرقابة على الأسواق والمنشآت الغذائية ومخازن السلع الرمضانية. وخاصة مع زيادة معدلات الإقبال على الشراء خلال هذه الفترة استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك. وقد أسفرت هذه الحملات عن ضبط كميات كبيرة من منتجات غذائية غير صالحة للاستهلاك، تشمل:
- 3 أطنان من الزبيب تحتوي على شوائب وتغير في الخواص الطبيعية.
- 2 طن من العصائر غير الصالحة للاستهلاك.
- طن من السمسم به سوس وغير صالح للاستهلاك.
- ربع طن من زيت الطعام منتهي الصلاحية.
- مصنعات لحوم ودواجن مجهولة المصدر يُشتبه في عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود مستمرة لضمان سلامة الغذاء وحماية صحة المواطنين من المخاطر الصحية الناجمة عن تداول الأغذية الفاسدة.