ضبط 3 عاطلين يروجون للمواد المخدرة عبر "توك توك" في الهرم وسيدة هاربة من 112 عام سجن
في إطار الحملات الأمنية المكثفة لمكافحة الجريمة، كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية عن ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهر ثلاثة أشخاص يستقلون مركبة من نوع "توك توك" وهم يروجون للمواد المخدرة بشكل صارخ داخل نطاق دائرة قسم شرطة الأهرام التابع لمحافظة الجيزة.
تفاصيل عملية الضبط في الجيزة
وبناءً على التحريات السريعة التي أجرتها رجال الشرطة، تم تحديد هوية المركبة والمشتبه بهم، حيث تمكنت القوات من ضبط المركبة المستخدمة في الواقعة إلى جانب المتهمين الثلاثة، الذين تبين أنهم جميعاً عاطلون عن العمل، كما تبين أن لأحدهم سجل جنائي سابق.
وعقب تفتيش دقيق، عُثر بحوزة المتهمين على كمية غير قليلة من مخدر يُعرف باسم "البودر"، بالإضافة إلى سلاح أبيض كانوا يحملونه، مما يزيد من خطورة الجريمة المرتكبة.
اعترافات المتهمين والإجراءات القانونية
وعند مواجهة المتهمين بالأدلة القاطعة، أقروا بارتكاب الواقعة بالكامل، معترفين بأنهم كانوا يحوزون المواد المخدرة بقصد الاتجار وتسويقها عبر الطرق غير المشروعة، مما يشير إلى وجود شبكة قد تكون أوسع.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة على الفور، حيث تم تحويل القضية إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات الشاملة وتحديد الملابسات الكاملة، تمهيداً لمحاكمتهم وفقاً للقوانين المصرية.
قضية منفصلة: ضبط سيدة هاربة من 112 عام سجن في المنيا
وفي تطور منفصل، تمكنت الأجهزة الأمنية بالتنسيق الكامل مع مديرية أمن المنيا من ضبط سيدة مقيمة في محافظة المنيا، كانت مطلوبة للتنفيذ عليها في عدد كبير من القضايا الجنائية المتراكمة.
وتبين من التحقيقات الأولية أن المتهمة صادر ضدها 51 حكماً قضائياً نهائياً في قضايا متنوعة تشمل تزوير شيكات وتبديد أموال وإيصالات أمانة، حيث بلغت إجمالي مدد الحبس المحكوم بها عليها أكثر من 112 عاماً، مما يجعلها من أبرز المطلوبين أمنياً.
جهود وزارة الداخلية المستمرة
وجاءت هذه العمليات الناجحة في إطار مواصلة جهود وزارة الداخلية الحثيثة لملاحقة وضبط المحكوم عليهم الهاربين من تنفيذ الأحكام القضائية، وكذلك مكافحة جرائم المخدرات التي تهدد أمن المجتمع واستقراره.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة أيضاً بحق السيدة المطلوبة، حيث تولت النيابة العامة مباشرة التحقيق في قضيتها للبت فيها بشكل عاجل، مما يعكس سياسة الدولة في عدم التهاون مع المجرمين.



