كشف الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، عن مجموعة من المبادرات والبرامج الجديدة التي يخطط الصندوق لتنفيذها خلال العام المالي 2026/2027، وذلك بالتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية، في إطار تعزيز جهود الوقاية والعلاج والحد من تعاطي المواد المخدرة.
منصة رقمية متخصصة
أوضح عثمان أن الخطة الجديدة تتضمن إنشاء أول منصة رقمية متخصصة للتوعية بمخاطر الإدمان وتعاطي المخدرات، مما يمثل نقلة نوعية في آليات التواصل مع الشباب والفئات المستهدفة. ستوفر المنصة محتوى توعويًا حديثًا، كما ستسهم في توجيه المرضى وأسرهم إلى خدمات العلاج المجاني التي يقدمها الصندوق عبر مراكزه العلاجية المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية.
الهيكل التنظيمي الجديد
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، برئاسة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة الصندوق. ناقش الاجتماع جهود الصندوق خلال العام المالي 2025/2026 واعتماد الهيكل التنظيمي الجديد، في ضوء قرار رئيس الجمهورية بإعادة تنظيم الصندوق وتحويله إلى هيئة عامة خدمية تابعة لمجلس الوزراء، بالإضافة إلى اعتماد خطة العمل للعام المالي المقبل.
شهد الاجتماع حضور عدد من ممثلي الوزارات والجهات المعنية وأعضاء مجلس الإدارة، حيث تمت مناقشة مستهدفات المرحلة المقبلة وآليات تطوير برامج الوقاية والعلاج والتأهيل.
المرحلة الثانية من أندية الوقاية
أشار مدير الصندوق إلى الاستعداد لإطلاق المرحلة الثانية من "أندية الوقاية" داخل مراكز الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الحماية المجتمعية ورفع الوعي بين الأطفال والشباب والأسر المترددين على مراكز الشباب والنوادي في مختلف المحافظات.
إنشاء بيوت تطوع جديدة
أضاف عثمان أن الخطة تشمل أيضًا إنشاء خمسة بيوت تطوع جديدة داخل الجامعات المصرية، ليرتفع إجمالي عددها إلى 15 بيت تطوع خلال العام الدراسي المقبل. سيسهم ذلك في استثمار طاقات الشباب الإيجابية وإعداد كوادر شبابية قادرة على قيادة العمل التطوعي والمشاركة في جهود خفض الطلب على المخدرات.
مجالات الوقاية من الإدمان
أكد عثمان أن الصندوق يواصل العمل على تنمية المعارف والمهارات لدى الشباب في مجالات الوقاية من الإدمان، إلى جانب التوسع في دمج رسائل التوعية بمخاطر المخدرات ضمن مقرر "القضايا المجتمعية" بالجامعات. يدعم ذلك بناء وعي مستدام لدى الطلاب ويسهم في حماية الأجيال الجديدة من الوقوع في براثن التعاطي والإدمان.



