حي المعادي يشن حملة مكثفة لإزالة مخالفات البناء المرفوضة التصالح عليها
في خطوة حاسمة لفرض هيبة القانون والحفاظ على المظهر الحضاري، شنت رئاسة حي المعادي في القاهرة حملة مكبرة تستهدف مخالفات البناء التي تم رفض طلبات التصالح عليها، وذلك استجابةً لتوجيهات الدولة بالتصدي لكل أشكال المخالفات البنائية. وتأتي هذه الحملة تحت قيادة محمد عثمان، رئيس الحي، بمشاركة القيادات التنفيذية ومدير إدارة متابعة المنطقة الجنوبية، تنفيذاً لتكليفات الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وبمتابعة مستمرة من أشرف منصور، نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية.
تفاصيل التحرك الميداني والإجراءات القانونية
أسفرت الحملة عن اتخاذ إجراءات قانونية رادعة ضد المخالفات التي لم تستوف الاشتراطات القانونية والفنية، حيث تم تنفيذ عمليات ميدانية في عدة مواقع. في شارع الجولف، تم إزالة حالة رفض تصالح بأحد العقارات بشكل فوري، بينما في شارع 9، تم غلق وتشميع الوحدات المخالفة بالعقار، مع قطع المرافق بالكامل ورفع عداد الكهرباء لمنع أي استخدام غير قانوني. كما تجري في شارع 200 عمليات تنفيذ قرار الغلق والتشميع لأحد المواقع المخالفة، مع رفع عداد الكهرباء وقطع الوصلات الفنية لضمان عدم عودة المخالفة، مما يعكس جدية الجهود في تطبيق القانون.
تأكيد على الاستمرارية والحفاظ على السلامة
أكد محمد عثمان، رئيس حي المعادي، أن اللجنة المشكلة للمرور على المخالفات المرفوضة ستواصل عملها بشكل دوري ومكثف، مشدداً على أن إجراءات الإزالة والغلق والتشميع ستطبق بكل حزم على الجميع دون استثناء. وأوضح أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على المظهر الحضاري للحي العريق وضمان سلامة المواطنين من أي مخاطر إنشائية محتملة، مع التركيز على منع تكرار المخالفات في المستقبل.
يذكر أن هذه الحملة تأتي في إطار جهود أوسع لمعالجة مخالفات البناء في القاهرة، حيث بدأت عدة أحياء أخرى في التحرك ضد المخالفات المرفوضة، مما يعكس التزاماً عاماً بتحسين البيئة العمرانية وفرض النظام. وتشير التقارير إلى أن عدم التصالح على المخالفات قد يؤدي إلى عقوبات صارمة، بما في ذلك الغرامات والإزالة القسرية، مما يحث الملاك على الالتزام باللوائح القانونية.



