أعلنت إيناس الجندي، المسؤولة عن جمعية خيرية رسمية في محافظة الإسماعيلية، استعادة جهاز طبي كانت قد حصلت عليه دنيا فؤاد، الفتاة التي أعلنت إصابتها بالسرطان، وذلك بعد أن تبين عدم الحاجة إليه أو انتهاء الغرض منه. يأتي هذا التطور في ظل اتهامات واسعة لدنيا فؤاد بادعاء المرض بهدف جمع التبرعات المالية، مما أثار جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.
تفاصيل القضية
انتشرت قصة دنيا فؤاد، فتاة من الإسماعيلية، في الفترة الماضية وحظيت بتعاطف كبير من الجمهور ونجوم مثل تامر حسني، بعد تداول دعاء لها. لكن المفاجأة كانت عندما بدأت الاتهامات تتصاعد حول ادعائها المرض لجمع التبرعات، مما دفع الجمعية الخيرية إلى اتخاذ إجراءات قانونية.
وأكدت إيناس الجندي على صفحتها الرسمية أنها تقدمت ببلاغ رسمي ضد دنيا فؤاد، وذلك بعد عدم إعادة الجهاز الطبي الذي حصلت عليه من الجمعية، رغم انتهاء الحاجة إليه أو عدم إثبات احتياجها له. وأوضحت الجمعية أنها قامت بإجراء بحث ميداني وزيارة منزلية لدنيا في منطقة البلابسة للتحقق من حالتها الصحية، قبل أن يتواصل أصدقاؤها لطلب جهاز توليد أكسجين، وهو جهاز لا يرتبط مباشرة بمرض السرطان.
الإجراءات القانونية
وأشارت الجمعية إلى أنها نسقت مع دنيا لتقديم الأوراق المطلوبة، وتواصلت مع الطبيب المعالج والشركة المختصة لتحديد الجهاز المناسب، ثم تم تسليمه لها بموجب إقرار استلام وتعهد بإعادته عند انتهاء الحاجة. ومع تصاعد الجدل، تم إخطار دنيا رسمياً بخيارين: إما إعادة الجهاز أو تقديم تقرير طبي حديث يثبت احتياجها له. وبعد عدم تلقي أي رد، تم اتخاذ خطوات قانونية، وتم استرجاع الجهاز من أهلها في أقل من 24 ساعة من نشر البيان.
وأكدت الجمعية في بيانها أنها لم تقم بجمع أي تبرعات مالية لدنيا، وأن الجهاز كان صدقة جارية موجودة بالجمعية لأي حالة مرضية تستحق. وأضافت: "لم يتم تسليم أي جنيه لدنيا، هي نصبت منصبتش لا يمت لنا بأي صلة، اللي شارك شارك في جهاز صدقة جارية".



