باشرت الجهات المختصة في محافظة الإسماعيلية التحقيق مع ندى الجبالي، وذلك على خلفية أول بلاغ رسمي تقدمت به بشأن واقعة البلوجر دنيا فؤاد، التي أثيرت مؤخراً بعد اتهامات تتعلق بالنصب والاحتيال وجمع تبرعات من المواطنين دون وجه حق، بزعم إصابتها بمرض السرطان.
تفاصيل التحقيقات
تأتي هذه الخطوة في إطار فحص كافة الملابسات المرتبطة بالقضية، حيث تعمل الجهات المعنية على الاستماع لأقوال الأطراف المعنية والتحقق من صحة الاتهامات المتداولة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وأكدت المصادر استمرار التحقيقات لكشف كافة تفاصيل الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون.
توجهت البلوجر دنيا فؤاد، المعروفة ببلوجر الإسماعيلية، إلى النيابة العامة التي ستتولى التحقيق معها للوقوف على حقيقة الاتهامات الموجهة ضدها، وفحص أوجه جمع الأموال وطبيعة إنفاقها.
بداية القصة
تعود الواقعة إلى ظهور دنيا فؤاد عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحدثت عن إصابتها بمرض السرطان ومعاناتها الصحية، ما أثار تعاطفاً واسعاً بين المتابعين، ودفع عدداً منهم إلى تقديم دعم مادي لمساندتها في رحلة العلاج. ومع تزايد التفاعل، بدأت حالة من الجدل تتصاعد، في ظل تساؤلات حول حقيقة حالتها الصحية، خاصة مع غياب مستندات طبية رسمية أو وجود جهة معتمدة تشرف على التبرعات، ما فتح باب الشكوك لدى البعض.
ومن المنتظر أن تباشر النيابة العامة التحقيقات خلال الساعات القليلة المقبلة، لسماع أقوالها وفحص المستندات المرتبطة بالواقعة، تمهيداً لاتخاذ القرار القانوني المناسب وفقاً لما تسفر عنه التحقيقات.
كشف الأجهزة الأمنية
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات ما تم تداوله بعدد من مواقع التواصل الاجتماعي وبأحد البرامج التليفزيونية، بشأن ادعاء سيدة إصابتها بأورام -على خلاف الحقيقة- وجمعها مبالغ مالية على سبيل التبرعات من المواطنين بالإسماعيلية.
وبالفحص تبين أنه بتاريخ 6 أبريل، تبلغ لقسم شرطة ثاني الإسماعيلية من صحفية، مقيمة بدائرة مركز شرطة الإسماعيلية، بتضررها من سيدة للنصب والاحتيال عليها واستغلالها بجمع تبرعات من متابعيها لعلاجها بزعم إصابتها بأورام على خلاف الحقيقة، ما مكنها من جمع مبالغ مالية من عدد من المواطنين نتيجة لذلك.
وأمكن ضبط المشكو في حقها ربة منزل - مقيمة بدائرة قسم شرطة ثان الإسماعيلية، وبمواجهتها أقرت بنشر مقاطع فيديو على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي لجمع تبرعات مالية من المواطنين لمساعدتها في العلاج، عقب شعورها بآلام ظنت أنها أورام، ولم تقدم أي مستندات تدعم أقوالها. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وتولت الجهات المختصة التحقيق.



