8000 بحار عالقون على متن سفن في الخليج بسبب كورونا
8000 بحار عالقون على سفن في الخليج

المنظمة البحرية الدولية تكشف عن أزمة البحارة العالقين

كشفت المنظمة البحرية الدولية (IMO) عن استمرار معاناة 8000 بحار في الخليج، حيث لا يزالون عالقين على متن سفنهم بسبب القيود المفروضة للحد من انتشار جائحة كورونا. وأوضحت المنظمة أن هؤلاء البحارة تجاوزت عقود عملهم، ولا يستطيعون العودة إلى بلدانهم أو النزول إلى اليابسة.

تفاصيل الأزمة الإنسانية

وفقًا لتقرير صادر عن المنظمة، فإن ظروف الاحتجاز الطويلة تؤدي إلى تدهور الصحة النفسية والجسدية للبحارة. وأشار الأمين العام للمنظمة، كيتاك ليم، إلى أن "الوضع أصبح غير محتمل، ونحن بحاجة إلى تحرك عاجل من الدول الساحلية والموانئ لتخفيف القيود". وأضاف أن عددًا من البحارة يعانون من الإرهاق والاكتئاب، مع نقص في الإمدادات الطبية والغذائية.

جهود المنظمة الدولية

تعمل المنظمة البحرية الدولية مع منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للعمل على إيجاد حلول، مثل اعتبار البحارة عاملين أساسيين، وتسهيل إجراءات تغيير الطواقم. ودعت الدول إلى تطبيق بروتوكولات صحية آمنة تسمح بنزول البحارة دون مخاطر انتشار الفيروس.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير الأزمة على التجارة العالمية

تؤثر أزمة البحارة العالقين على سلاسل الإمداد العالمية، حيث أن البحرية تمثل 90% من التجارة العالمية. وحذرت المنظمة من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى اضطرابات في حركة الشحن البحري، مما ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي.

دعوات للحل العاجل

دعت المنظمة البحرية الدولية الحكومات ومشغلي السفن إلى التعاون لتسهيل تغيير الطواقم، وتوفير الرعاية الطبية والنفسية للبحارة. كما طالبت بتسريع حملات التطعيم للبحارة، واعتبارهم من الفئات ذات الأولوية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي